Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب من غزل الفقهاء بقلم علي الطنطاوي
اللغة: العربيةالصفحات: ٢١الجودة: ممتاز

من غزل الفقهاء PDF - علي الطنطاوي

علي الطنطاوي • الاسلام • ٢١ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٦٨

عدد القراءات

٩٣

حجم الملف

0.48 MB

المشاهدات

١٬٣٦١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

من غزل الفقهاء للمؤلف علي الطنطاوي هو كتاب أدبي تراثي صدر لأول مرة في منتصف القرن العشرين، ونشرته لاحقًا عدة دور نشر عربية في طبعات متتابعة، نظرًا للإقبال المستمر عليه. يجمع الكتاب بين الأدب والتاريخ والفقه، ويقدم صورة مختلفة عن علماء المسلمين وفقهائهم، بعيدًا عن الصورة النمطية التي تحصرهم في الجدية الصارمة. اختار علي الطنطاوي، بأسلوبه السلس والممتع، مجموعة من الأخبار والنوادر والأشعار التي تناولت الحب والغزل كما وردت في كتب التراث، مع الحرص على إبراز الجانب الإنساني للفقهاء والعلماء دون الإخلال بمكانتهم العلمية.

لا يقوم الكتاب على قصة واحدة أو حبكة روائية، بل هو مجموعة من النصوص والحكايات الموثقة من مصادر التراث الإسلامي والأدبي، يعرض فيها المؤلف مواقف طريفة وأبياتًا شعرية وروايات عن مشاعر الحب والعاطفة التي عبّر عنها بعض الفقهاء والأدباء الذين عُرفوا بالعلم والورع. ويبين الطنطاوي أن المشاعر الإنسانية جزء من الفطرة، وأن التعبير الراقي عنها كان حاضرًا في التراث العربي والإسلامي، بعيدًا عن الابتذال أو الإسفاف. كما يعلّق على بعض الروايات بأسلوبه الخاص، فيضيف إليها لمسة أدبية وفكرية تجعل القراءة أكثر متعة وفائدة.

الفكرة الأساسية للكتاب هي تصحيح التصورات الخاطئة التي تفصل بين العلم والإنسانية، وإظهار أن كبار الفقهاء والعلماء كانوا يعيشون مشاعرهم الطبيعية ويعبرون عنها ضمن حدود الأخلاق والذوق العام. ومن خلال ذلك، يفتح المؤلف نافذة على جانب أقل شهرة من التراث العربي، فيكشف عن ثراء الأدب الإسلامي وتنوع موضوعاته، ويؤكد أن الحب كان حاضرًا في حياة العلماء كما كان حاضرًا في حياة الشعراء والأدباء.

يتميز أسلوب علي الطنطاوي بالوضوح والبساطة والقدرة على جذب القارئ، إذ يمزج بين اللغة العربية الفصيحة والأسلوب الصحفي السهل، ويقدم النصوص التراثية مع شروح وتعليقات مختصرة تساعد القارئ المعاصر على فهمها دون أن يشعر بالتعقيد. كما يمتاز الكتاب بحسن اختيار الروايات وتنوعها، مما يمنع الملل ويجعل كل فصل يحمل فكرة أو موقفًا جديدًا. وفي الوقت نفسه، قد يجد بعض القراء أن الكتاب يعتمد بدرجة كبيرة على النقل من المصادر التراثية أكثر من تقديم تحليل نقدي موسع، وهو أمر يتوافق مع طبيعة العمل وأهدافه.

يناسب من غزل الفقهاء القراء المهتمين بالأدب العربي، والتراث الإسلامي، وكتب علي الطنطاوي، كما يناسب من يرغب في اكتشاف صورة أكثر اتزانًا وإنسانية عن علماء المسلمين. ولا يتطلب الكتاب معرفة متخصصة بالفقه أو الأدب، إذ يستطيع القارئ العام الاستمتاع به بسهولة بفضل أسلوب المؤلف المشوق.

ومن أبرز ما يميز الكتاب عن غيره من الكتب التي تناولت الغزل في التراث أنه يركز على أخبار الفقهاء والعلماء، لا على الشعراء وحدهم، وهو منظور نادر نسبيًا في المكتبة العربية. كما أن الطنطاوي لا يكتفي بجمع الأخبار، بل ينتقيها بعناية ويقدمها في إطار يحافظ على قيمتها الأدبية والتاريخية، مع تجنب الإثارة أو المبالغة.

يمثل الكتاب جزءًا من المشروع الفكري والأدبي لعلي الطنطاوي، الذي سعى إلى تقريب التراث العربي والإسلامي من القارئ الحديث بأسلوب يجمع بين المتعة والفائدة. وقد أسهم هذا النهج في انتشار كتبه واستمرار الإقبال عليها عبر أجيال متعاقبة، حتى أصبحت من المراجع المحببة لعشاق الأدب والتراث.

ولم يُعرف عن من غزل الفقهاء حصوله على جوائز أدبية محددة، إلا أنه يُعد من أشهر مؤلفات علي الطنطاوي وأكثرها تداولًا بين القراء المهتمين بالتراث والأدب الإسلامي. وإذا كنت تبحث عن كتاب يقدم قراءة ممتعة في صفحات من التراث، ويكشف عن الجانب الإنساني للفقهاء والعلماء بأسلوب أدبي رشيق، فإن من غزل الفقهاء يستحق القراءة، لما يجمعه من قيمة ثقافية، ومتعة أدبية، وطرح متوازن يعكس عمق اطلاع مؤلفه وحسن اختياره للنصوص.

علي الطنطاوي

«علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953. عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر. كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية عام 1947م وأُوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات من غزل الفقهاء

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ علي الطنطاوي

البواكير
في سبيل الاصلاح
فصول إسلامية
يا بنتي

كتب أخرى مشابهة من غزل الفقهاء

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى