مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

مركز المرأة في الحياة الإسلامية PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ١٠٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب: مركز المرأة في الحياة الإسلامية – يوسف القرضاوي
يُعد كتاب «مركز المرأة في الحياة الإسلامية» للمؤلف يوسف القرضاوي من الكتب الفكرية الإسلامية التي تتناول مكانة المرأة في الإسلام من منظور فقهي ودعوي. صدر الكتاب عن إحدى دور النشر الإسلامية التي اهتمت بنشر مؤلفات القرضاوي، وتوالت طبعاته في أكثر من دار نشر مع مرور السنوات، مما يجعل بيانات الناشر وسنة النشر تختلف باختلاف الطبعة.
يناقش يوسف القرضاوي في هذا الكتاب مفهوم مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي، مستندًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وآراء عدد من الفقهاء، مع محاولة تقديم رؤية يراها وسطية بين التشدد والتفريط في القضايا المتعلقة بالمرأة. يركز المؤلف على الحقوق والواجبات التي منحها الإسلام للمرأة، ويتناول موضوعات مثل التعليم، والعمل، والأسرة، والزواج، والمشاركة الاجتماعية، ودور المرأة في بناء المجتمع المسلم.
يعرض الكتاب مجموعة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا في الفكر الإسلامي المعاصر، فيسعى إلى توضيح موقف الشريعة من عمل المرأة خارج المنزل، ومشاركتها في الحياة العامة، واختلاطها بالرجال ضمن الضوابط الشرعية التي يراها المؤلف. كما يناقش قضايا الحجاب، والولاية، والعلاقة بين الرجل والمرأة، معتمدًا على الاستدلال بالنصوص الشرعية وربطها بالواقع الاجتماعي الحديث.
يمتاز أسلوب يوسف القرضاوي بالوضوح والتنظيم، حيث يقدم أفكاره بلغة سهلة نسبيًا مقارنة بالكتب الفقهية المتخصصة، مع الاستشهاد المتكرر بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال العلماء. لذلك يجمع الكتاب بين الطابع الفقهي والطابع الفكري، مما يجعله مناسبًا للقارئ العام المهتم بالفكر الإسلامي، إلى جانب طلاب الشريعة والباحثين في قضايا المرأة في الإسلام.
من أبرز نقاط القوة في الكتاب اعتماده على التأصيل الشرعي ومحاولته معالجة قضايا معاصرة بلغة مفهومة، إضافة إلى ربط الأحكام الفقهية بالواقع الاجتماعي الذي عاشه المؤلف. كما يحرص القرضاوي على عرض عدد من الآراء الفقهية قبل بيان الرأي الذي يرجحه، وهو ما يمنح القارئ تصورًا عامًا عن طبيعة الخلاف في بعض المسائل.
في المقابل، يرى بعض الباحثين أن الكتاب يعكس اجتهادات المؤلف وانتماءه إلى المدرسة الفكرية التي يمثلها، ولذلك قد تختلف بعض استنتاجاته عن اجتهادات علماء أو مفكرين آخرين تناولوا قضايا المرأة من زوايا مختلفة، سواء داخل التراث الإسلامي أو في الدراسات المعاصرة. ولهذا يُستحسن قراءة الكتاب ضمن مجموعة من المصادر المتنوعة لمن يرغب في تكوين رؤية أوسع حول الموضوع.
ما يميز «مركز المرأة في الحياة الإسلامية» عن كثير من الكتب المشابهة أنه يحاول الجمع بين الطرح الفقهي التقليدي ومناقشة الإشكالات الحديثة التي ظهرت مع تغير أدوار المرأة في المجتمعات الإسلامية. كما يتميز بعدم الاقتصار على سرد الأحكام، بل يسعى إلى بيان فلسفة التشريع الإسلامي كما يفهمها المؤلف، وربطها بمقاصد الشريعة والأسرة والمجتمع.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر الإسلامي المعاصر، وقضايا الأسرة، وفقه المرأة، والباحثين عن التعرف إلى رؤية يوسف القرضاوي في هذا المجال. أما من يبحث عن دراسة أكاديمية مقارنة أو عرض شامل لجميع الاتجاهات الفكرية حول قضايا المرأة، فقد يحتاج إلى الاستعانة بمراجع أخرى تقدم رؤى متعددة ومقاربات مختلفة.
يأتي الكتاب في سياق النقاشات الفكرية التي شهدها العالم الإسلامي خلال القرن العشرين حول دور المرأة وحدود مشاركتها في الحياة العامة، وهي نقاشات تأثرت بالتغيرات الاجتماعية والتعليمية والسياسية في العديد من البلدان الإسلامية. وقد أسهمت مؤلفات يوسف القرضاوي، ومنها هذا الكتاب، في تشكيل جانب من هذا الحوار الفكري، سواء بين المؤيدين لاجتهاداته أو المنتقدين لها.
لم يُعرف عن «مركز المرأة في الحياة الإسلامية» حصوله على جوائز أدبية أو علمية بارزة، إلا أنه يُعد من الكتب المتداولة ضمن مؤلفات يوسف القرضاوي التي تناولت قضايا الفكر الإسلامي والأسرة، ولا يزال يحظى باهتمام لدى شريحة من القراء والباحثين المهتمين بموضوع مكانة المرأة في الإسلام. وبالنسبة لمن يرغب في فهم رؤية أحد أبرز علماء الفكر الإسلامي المعاصر حول هذه القضية، فإن الكتاب يمثل قراءة مفيدة، مع أهمية الاطلاع أيضًا على أعمال أخرى تقدم وجهات نظر مختلفة لتحقيق فهم أكثر شمولًا وتوازنًا.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات مركز المرأة في الحياة الإسلامية
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3