Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار بقلم عبد الرحمن منيف
اللغة: العربيةالصفحات: ٤٠٢الجودة: ممتاز

مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار PDF - عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف • سياسة وعلوم عسكرية • ٤٠٢ الصفحات

(0)

الفئة

مجالات

عدد التنزيلات

٦٣

عدد القراءات

٢٣٤

حجم الملف

5.57 MB

المشاهدات

١٬٥٦٤

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

رواية «مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار» للروائي العربي عبد الرحمن منيف هي الجزء الثاني من خماسية «مدن الملح»، وقد صدرت لأول مرة عام 1985 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. تُعد هذه الرواية من أبرز الأعمال في الأدب العربي الحديث، إذ تواصل المشروع الروائي الذي بدأه منيف في الجزء الأول، مقدمةً رؤية عميقة للتحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شهدتها منطقة الخليج العربي مع اكتشاف النفط، من خلال سرد أدبي يجمع بين الواقعية والتحليل التاريخي والبعد الإنساني.

تدور أحداث «مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار» حول مرحلة ترسيخ السلطة الجديدة بعد التحولات الكبرى التي بدأت مع دخول الشركات الأجنبية واستغلال الثروة النفطية. يركز عبد الرحمن منيف على آليات الحكم، والعلاقات بين أصحاب النفوذ، وتأثير الثروة المفاجئة في المجتمع، كما يستعرض الصراعات الداخلية بين القوى التقليدية والواقع الجديد الذي فرضته التغيرات الاقتصادية. ومن خلال مجموعة واسعة من الشخصيات، يرسم الكاتب صورة متكاملة لمجتمع يعيش انتقالًا حادًا بين الماضي والحاضر، حيث تتبدل القيم والعادات وتتشكل ملامح مرحلة تاريخية جديدة.

الفكرة الرئيسية للرواية تتمثل في استكشاف أثر السلطة والثروة النفطية في إعادة تشكيل المجتمع والإنسان، وكيف يمكن للتحولات الاقتصادية السريعة أن تغيّر البنية الاجتماعية والثقافية والسياسية خلال فترة زمنية قصيرة. لا يكتفي منيف بسرد الأحداث، بل يقدم قراءة نقدية للعلاقة بين السلطة والمال، وتأثير التدخل الخارجي في رسم مستقبل المنطقة، مع التركيز على الإنسان العادي الذي يجد نفسه في مواجهة عالم يتغير بوتيرة تفوق قدرته على التكيف.

تتميز الرواية بأسلوب عبد الرحمن منيف المعروف بالدقة والعمق، حيث يعتمد على السرد التفصيلي، والوصف الغني، والحوار الذي يكشف أبعاد الشخصيات النفسية والاجتماعية. كما ينجح في بناء عالم روائي واسع تتداخل فيه الشخصيات والأحداث بصورة طبيعية، مما يمنح القارئ إحساسًا بأنه يعيش داخل ذلك المجتمع بكل تناقضاته وتحولاته. ويُحسب للرواية قدرتها على المزج بين الأدب والتاريخ دون أن تتحول إلى كتاب توثيقي، إذ تبقى الشخصيات الإنسانية محور العمل الأساسي.

هذه الرواية مناسبة لمحبي الأدب العربي الجاد، والقراء المهتمين بالروايات التاريخية والاجتماعية، وكذلك الباحثين في التحولات السياسية والاقتصادية في العالم العربي. وقد يجد بعض القراء أن الإيقاع أبطأ مقارنة بالروايات ذات الأحداث المتسارعة، إلا أن هذا البطء يخدم طبيعة العمل الذي يركز على بناء الشخصيات وتحليل المجتمع أكثر من اعتماده على التشويق التقليدي.

من أبرز نقاط القوة في «مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار» قدرتها على تقديم رؤية نقدية عميقة لتاريخ المنطقة من خلال عمل روائي متماسك، إلى جانب اللغة الأدبية الثرية والبناء السردي المتقن. أما من نقاط الضعف بالنسبة لبعض القراء، فتميل الرواية إلى الإطالة في بعض المقاطع الوصفية وكثرة الشخصيات، وهو ما يتطلب تركيزًا وصبرًا لمتابعة تفاصيل الأحداث والعلاقات بينها.

ما يميز هذه الرواية عن كثير من الأعمال المشابهة أنها لا تقدم سردًا تاريخيًا مباشرًا، بل تستخدم الرواية وسيلة لفهم التحولات الحضارية والاجتماعية والاقتصادية من خلال مصائر الأفراد والجماعات. وقد أصبحت خماسية «مدن الملح» عمومًا، وهذا الجزء خصوصًا، من أهم المراجع الأدبية لفهم التحولات التي شهدتها المنطقة العربية في القرن العشرين، ونالت تقديرًا نقديًا واسعًا في الأوساط الأدبية العربية والعالمية، حتى وإن لم ترتبط بجائزة أدبية كبرى بعينها.

تظل «مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار» رواية جديرة بالقراءة لكل من يبحث عن عمل أدبي يجمع بين العمق الفكري والتميز الفني، ويقدم قراءة إنسانية ثرية لمرحلة مفصلية من تاريخ العالم العربي. وبفضل أسلوب عبد الرحمن منيف ورؤيته النقدية الواسعة، لا تزال الرواية تحتفظ بقيمتها الأدبية والثقافية، وتعد من أبرز أعمال الرواية العربية الحديثة التي تستحق مكانتها في مكتبة كل قارئ مهتم بالأدب والفكر والتاريخ.

عبد الرحمن منيف

ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ عبد الرحمن منيف

شرق المتوسط
مدن الملح : التيه
مدن الملح : الأخدود
مدن الملح: المنبت

كتب أخرى مشابهة مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار

مقدمة في علم العلاقات الدولية
حقوق نشر
السياسة النووية الأمريكية بيرنت بيوي تشيني
حقوق نشر
المنطق السليم توماس بين
حقوق نشر
عشرة أيام بين هتلر والموت القاضي ميكائيل موسمانو