Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب كيف نصنع المستقبل ؟ بقلم روجيه غارودي
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٠١الجودة: جيد

كيف نصنع المستقبل ؟ PDF - روجيه غارودي

روجيه غارودي • سياسة وعلوم عسكرية • ٣٠١ الصفحات

(0)

الفئة

مجالات

عدد التنزيلات

٥١

عدد القراءات

٢٢٢

حجم الملف

3.23 MB

المشاهدات

١٬٤٩٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كيف نصنع المستقبل؟ لروجيه غارودي: رؤية فكرية لبناء عالم أكثر إنسانية

يقدّم كتاب كيف نصنع المستقبل؟ للمفكر والفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي قراءة نقدية عميقة للعالم الحديث، لا من أجل وصف أزماته فقط، بل من أجل البحث عن الطريق الذي يمكن أن يصنع مستقبلًا مختلفًا. وتذكر بيانات فهرسية عربية أن الكتاب صدر بالعربية عن دار الشروق في القاهرة عام 1999، بترجمة منى طلبة وأنور مغيث، وأن عنوانه الأصلي هو Avenir: mode d'emploi، مع تصنيفه ضمن موضوعات الاقتصاد، وتاريخ اقتصاد القرن العشرين، والتخطيط الاقتصادي، والعلاقات الاقتصادية الدولية.

لا يتعامل غارودي مع المستقبل بوصفه قدرًا مجهولًا ننتظره، بل بوصفه مشروعًا إنسانيًا نصنعه بما نختاره اليوم من أفكار وقيم ومؤسسات. ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب ضمن مشروعه الفكري؛ فهو امتداد لاهتمامه الدائم بنقد الحضارة الغربية الحديثة، ورفض الهيمنة، والدعوة إلى استعادة الإنسان بوصفه مركز السياسة والاقتصاد والتعليم والإيمان. فالكتاب لا يسأل: ماذا سيحدث غدًا؟ بل يسأل: كيف نشارك في صنع الغد؟ وما الشروط التي تجعل المستقبل أعدل وأعمق وأكثر رحمة من الحاضر؟

فكرة الكتاب ومحوره الأساسي

يقوم كتاب كيف نصنع المستقبل؟ على فكرة مركزية واضحة: أن العالم الحديث وصل إلى لحظة خطيرة لأن التقدم المادي لم يرافقه تقدم أخلاقي وروحي بالقدر نفسه. لقد امتلك الإنسان أدوات هائلة للسيطرة على الطبيعة، وتنظيم الاقتصاد، وتوسيع الاتصال، وتسريع الإنتاج، لكنه لم يحسن دائمًا استخدام هذه الأدوات في خدمة الحياة والكرامة والعدل. لذلك يرى غارودي أن صناعة المستقبل لا تبدأ من التكنولوجيا وحدها، ولا من القرارات السياسية وحدها، بل من إعادة بناء تصور الإنسان عن نفسه وعن علاقته بالآخرين والعالم.

وتعرض بعض النبذات العربية للكتاب أنه يقدّم نقدًا للحضارة الغربية الحديثة وسلبياتها، ويطرح مبادئ للخروج من الهيمنة عبر أربعة محاور كبرى: الاقتصاد، والسياسة، والتعليم، والإيمان. وهذه المحاور تكشف طبيعة المشروع الذي يدافع عنه غارودي؛ فالمستقبل لا يصنعه إصلاح جزئي في جانب واحد، بل يحتاج إلى تحول شامل في طريقة التفكير والعمل والتربية وتنظيم الحياة المشتركة.

نقد الحضارة الغربية الحديثة

ينطلق غارودي في كيف نصنع المستقبل؟ من نقد حاد للحضارة الغربية حين تتحول إلى نموذج واحد مفروض على العالم، وتقدّم نفسها باعتبارها الطريق الوحيد للتقدم. فهو لا ينكر منجزات الغرب في العلم والتنظيم والمعرفة، لكنه يرفض أن يصبح التفوق التقني والاقتصادي مبررًا للهيمنة أو استبعاد الآخر. فالحضارة، في نظره، تفقد معناها عندما تتحول إلى آلة إنتاج واستهلاك، وتنسى أن هدفها الأول هو الإنسان.

من هنا يقرأ الكتاب أزمات العالم الحديث بوصفها نتائج طبيعية لنظام يختزل الحياة في الربح، والسياسة في القوة، والتعليم في إعداد الإنسان لسوق العمل فقط، والإيمان في مسألة هامشية منفصلة عن الواقع. هذا النقد يجعل الكتاب مناسبًا لكل قارئ يبحث عن فكر نقدي حول العولمة والهيمنة والحضارة الغربية، وعن نص يحاول أن يربط بين الاقتصاد والأخلاق، وبين السياسة والمعنى، وبين التقدم والمسؤولية.

المستقبل بين الاقتصاد والعدالة

يمنح الكتاب مساحة مهمة للجانب الاقتصادي، لأن غارودي يرى أن أي حديث عن المستقبل يظل ناقصًا إذا تجاهل بنية الاقتصاد العالمي. فالفقر، والتبعية، والاستغلال، والفجوة بين الأغنياء والفقراء ليست مشكلات عابرة، بل علامات على نظام يحتاج إلى مراجعة جذرية. والمستقبل الإنساني لا يمكن أن يقوم على اقتصاد يخدم الأقلية ويترك الأكثرية في الهامش، ولا على سوق تتحكم في مصير الشعوب دون أن تخضع لمعيار العدالة.

لذلك يربط روجيه غارودي بين الاقتصاد والكرامة. فالاقتصاد ليس مجرد أرقام ومؤشرات وخطط إنتاج، بل هو طريقة في تنظيم علاقة الإنسان بالعمل والموارد والآخرين. وعندما يتحول الاقتصاد إلى قوة مستقلة عن الأخلاق، يصبح الإنسان تابعًا لما صنعه بيده. ولهذا يدعو الكتاب إلى تصور اقتصادي أكثر إنسانية، يجعل التنمية وسيلة لتحرير الإنسان لا لإخضاعه، ويجعل الثروة أداة لخدمة المجتمع لا لبناء أشكال جديدة من السيطرة.

السياسة وصناعة المصير المشترك

في الجانب السياسي، يطرح كيف نصنع المستقبل؟ سؤالًا مهمًا حول معنى المشاركة والمسؤولية. فالمستقبل لا تصنعه النخب وحدها، ولا تصنعه الدول الكبرى وحدها، بل تصنعه الشعوب عندما تستعيد قدرتها على القرار والفعل والمحاسبة. ينتقد غارودي السياسة حين تنفصل عن الأخلاق، وحين تصبح إدارة للمصالح لا رعاية للإنسان، وحين تتحول الديمقراطية إلى شكل خارجي يخفي علاقات قوة غير عادلة.

وتنبع أهمية هذا المحور من أن غارودي لا ينظر إلى السياسة باعتبارها صراعًا على السلطة فقط، بل باعتبارها مجالًا لتحديد معنى الحياة المشتركة. فإذا كانت السياسة تخدم العدالة والحرية والكرامة، فإنها تشارك في بناء المستقبل. أما إذا أصبحت غطاءً للهيمنة أو التلاعب أو صناعة الخوف، فإنها لا تفعل إلا إعادة إنتاج أزمات الحاضر في صورة جديدة. ولهذا يصبح الكتاب نصًا مهمًا في الفكر السياسي المعاصر، خاصة لمن يهتمون بعلاقة السلطة بالأخلاق وبمستقبل المجتمعات الإنسانية.

التعليم بوصفه مفتاح المستقبل

يرى غارودي أن التعليم من أهم مفاتيح صناعة المستقبل، لأن الإنسان لا يولد جاهزًا لمواجهة العالم؛ بل تصوغه المدرسة والجامعة والثقافة والإعلام والأسرة. فإذا كان التعليم يدرّب الإنسان على الحفظ والطاعة والمنافسة المادية فقط، فإنه يساهم في إعادة إنتاج الحضارة المأزومة نفسها. أما إذا علّم الإنسان التفكير، والحوار، والمسؤولية، واحترام الاختلاف، والبحث عن المعنى، فإنه يصبح بداية لتغيير حقيقي.

من هنا لا يتعامل الكتاب مع التعليم بوصفه قطاعًا إداريًا أو مؤسسة رسمية، بل بوصفه مشروعًا حضاريًا. فالمستقبل لا يحتاج إلى متخصصين مهرة فقط، بل يحتاج إلى بشر قادرين على السؤال والنقد والرحمة والعمل المشترك. إن التعليم الذي يصنع المستقبل هو التعليم الذي يربط المعرفة بالحكمة، والعلم بالأخلاق، والحرية بالمسؤولية. وهذه الرؤية تجعل الكتاب قريبًا من القراء المهتمين بقضايا إصلاح التعليم، بناء الإنسان، التنمية الثقافية، ومستقبل المجتمعات العربية.

الإيمان واستعادة المعنى

يحتل الإيمان موقعًا أساسيًا في رؤية غارودي للمستقبل، لا بمعنى الانغلاق أو التعصب، بل بمعنى استعادة البعد الروحي والأخلاقي الذي فقدته الحضارة الحديثة في كثير من مساراتها. فالعالم الذي يملك القوة دون معنى يصبح خطرًا على نفسه. والعلم الذي لا يسأل عن الغاية قد يتحول إلى أداة تدمير. والسياسة التي لا تستند إلى ضمير قد تصبح إدارة منظمة للظلم.

لذلك يظهر الإيمان في كيف نصنع المستقبل؟ كقوة تحرير لا كعائق أمام التقدم. إنه ليس هروبًا من العالم، بل طريقة لإعادة توجيه العالم نحو الإنسان. ومن خلال هذا المعنى، ينسجم الكتاب مع أعمال غارودي الأخرى التي دافعت عن ضرورة الحوار بين الحضارات، وعن قيمة الإسلام بوصفه رؤية تجمع بين الروح والعمل والعدل. فالمستقبل عنده لا يصنعه الإنسان حين يزيد إنتاجه فقط، بل حين يستعيد سؤاله عن الغاية: لماذا نعيش؟ ولأجل من نعمل؟ وأي عالم نريد أن نتركه بعدنا؟

أهمية الكتاب للقارئ العربي

يحمل كتاب كيف نصنع المستقبل؟ أهمية خاصة للقارئ العربي لأنه لا يتحدث عن المستقبل من منظور غربي مغلق، بل يضع العالم العربي داخل سؤال النهضة والحرية والوحدة الإنسانية. فالكتاب يلامس قضايا شديدة الحضور في الواقع العربي: التبعية الاقتصادية، أزمة التعليم، ضعف المشاركة السياسية، فقدان الثقة في مشاريع التقدم، والحاجة إلى نموذج حضاري لا يكرر أخطاء الغرب ولا ينغلق على الماضي.

ومن هنا يمكن أن يكون الكتاب مفيدًا لكل من يبحث عن كتب روجيه غارودي التي تربط بين نقد العالم الحديث والبحث عن بديل إنساني. إنه لا يقدّم وصفة جاهزة، ولا يدّعي أن المستقبل يمكن أن يصنع بقرار واحد، لكنه يضع أمام القارئ مجموعة من الأسئلة الضرورية: كيف نعيد بناء الاقتصاد على أساس العدالة؟ كيف نجعل السياسة خدمة للإنسان لا أداة للسيطرة؟ كيف نربّي أجيالًا تفكر لا تكرر؟ وكيف نعيد للروح مكانها في حضارة غلبت عليها المادة؟

لمن يناسب كتاب كيف نصنع المستقبل؟

يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بموضوعات الفكر السياسي، نقد العولمة، فلسفة المستقبل، الحضارة الغربية، التنمية الإنسانية، التعليم، الاقتصاد، والإيمان في العالم المعاصر. كما يناسب من يقرأ أعمال روجيه غارودي ويريد فهم رؤيته العملية لمواجهة أزمات العصر، خاصة بعد كتبه التي تناولت القرن العشرين، وحوار الحضارات، ونقد الهيمنة، ووعد الإسلام بمستقبل أكثر إنسانية.

ولا يحتاج القارئ إلى أن يتفق مع كل ما يطرحه غارودي لكي يستفيد من الكتاب. فقيمة العمل تكمن في قدرته على تحريك التفكير وإخراج المستقبل من دائرة الانتظار إلى دائرة المسؤولية. إنه كتاب يدفع القارئ إلى أن يرى نفسه شريكًا في صناعة العالم، لا مجرد متفرج على أحداثه. ولذلك تبدو قراءته مناسبة لمن يريد نصًا فكريًا جادًا يجمع بين التحليل والنقد والأمل العملي.

خلاصة قيمة الكتاب

يبقى كيف نصنع المستقبل؟ لروجيه غارودي كتابًا مهمًا لأنه يعالج المستقبل بوصفه مسؤولية إنسانية لا توقعًا زمنيًا. فالمستقبل، في رؤية غارودي، لا يولد من تلقاء نفسه، بل تصنعه اختيارات البشر في الاقتصاد والسياسة والتعليم والإيمان. وإذا كان الحاضر مليئًا بالأزمات، فإن هذه الأزمات ليست نهاية الطريق، بل دعوة إلى مراجعة عميقة لطريقة التفكير والحياة.

إن قيمة هذا الكتاب أنه يربط بين السؤال الفكري والسؤال العملي، بين نقد الحضارة الحديثة والبحث عن بديل، وبين الإيمان بالإنسان والتحذير من الأنظمة التي تسلبه معناه. ومن خلال لغته النقدية ورؤيته الواسعة، يذكّر غارودي بأن صناعة المستقبل لا تبدأ غدًا، بل تبدأ الآن: في الطريقة التي نفهم بها الإنسان، وننظم بها المجتمع، ونعلّم بها الأجيال، ونختار بها القيم التي نريد أن يقوم عليها عالم أكثر عدلًا وحرية وكرامة.







روجيه غارودي

روجيه غارودي هو مفكر وفيلسوف وكاتب فرنسي بارز، عُرف بحضوره الواسع في النقاشات الفكرية والسياسية والدينية في القرن العشرين، وبمسيرته المتحوّلة التي انتقلت من الفلسفة الماركسية والنشاط السياسي اليساري إلى الاهتمام العميق بالحوار بين الحضارات وبالفكر الإسلامي. وُلد غارودي في فرنسا عام 1913، وبرز في شبابه بوصفه مثقفًا ملتزمًا بقضايا العدالة الاجتماعية ومناهضة الفاشية، ثم انخرط في الحياة السياسية الفرنسية من خلال الحزب الشيوعي الفرنسي، حيث أصبح واحدًا من أبرز وجوهه الفكرية لسنوات طويلة. لم يكن غارودي مجرد سياسي حزبي، بل كان صاحب مشروع فكري واسع يحاول أن يربط بين الفلسفة والتاريخ والدين والإنسان، وأن يبحث عن معنى العدالة والتحرر في عالم تمزقه الحروب والأيديولوجيات والصراعات الاستعمارية. تميّزت كتاباته الأولى بانشغالها بالماركسية والواقعية والفن والإنسان، ثم أخذت أعماله تتجه تدريجيًا إلى نقد الحداثة الغربية حين تتحول إلى هيمنة مادية، وإلى البحث عن بدائل روحية وأخلاقية قادرة على إنقاذ الإنسان من العزلة والاستهلاك والعنف. ومن أشهر كتبه التي لاقت حضورًا في العالم العربي كتاب “حوار الحضارات”، الذي دعا فيه إلى الاعتراف بتعدد الميراث الإنساني وعدم اختزال التاريخ في مركزية غربية واحدة، وكتاب “وعود الإسلام”، الذي عرض فيه رؤيته للإسلام بوصفه دينًا يحمل بعدًا روحيًا واجتماعيًا وحضاريًا. اعتنق روجيه غارودي الإسلام في مطلع الثمانينيات، وكان لهذا التحول أثر كبير في تلقيه داخل العالمين العربي والإسلامي، حيث قُرئت كتبه بوصفها شهادة مفكر غربي كبير رأى في الإسلام أفقًا للعدل والتوازن بين المادة والروح. ومع ذلك، بقي غارودي شخصية مثيرة للجدل، خصوصًا بسبب مواقفه السياسية الحادة من الصهيونية وإسرائيل وبعض كتاباته المتأخرة التي أثارت اعتراضات قانونية وفكرية واسعة في فرنسا وأوروبا. لذلك فإن تقديمه ككاتب يحتاج إلى توازن يبرز إسهامه في الفلسفة والحوار الحضاري، من غير تجاهل الطبيعة الإشكالية لبعض آرائه. تمتاز لغة غارودي بكثافة فلسفية واضحة وبنزعة خطابية تحاول إقناع القارئ بأن أزمة الإنسان الحديث ليست اقتصادية أو سياسية فقط، بل هي أزمة معنى، وأزمة علاقة بين الإنسان والله والطبيعة والآخر. وقد جمع في أعماله بين قراءة التاريخ، وتحليل الأيديولوجيات، واستدعاء التراث الديني، ومناقشة الفن والأدب، مما جعل كتبه مناسبة للقراء المهتمين بالفكر الإنساني، والفلسفة الاجتماعية، والدراسات الإسلامية، ونقد الحضارة الغربية. في المكتبات العربية، يحظى اسم روجيه غارودي بحضور خاص بين القراء الباحثين عن كتب فكرية تتناول الإسلام من منظور مفكر أوروبي، وعن مؤلفات تدافع عن الحوار بين الشرق والغرب، وعن رؤية نقدية للعالم المعاصر. إن وصف روجيه غارودي على موقع للكتب يمكن أن يقدمه بوصفه مؤلفًا موسوعي الاهتمام، جمع بين الفلسفة والسياسة والدين، وترك أثرًا واضحًا في قضايا الحوار الحضاري، مع الإشارة إلى أن تجربته الفكرية الواسعة لا تنفصل عن الجدل الذي رافق بعض مواقفه وكتاباته

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات كيف نصنع المستقبل ؟

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ روجيه غارودي

حوار الحضارات
حفارو القبور: الحضارة التي تحفر للانسانية قبرها
لماذا أسلمت؟: نصف قرن من البحث عن الحقيقة
الاسلام في الغرب : قرطبة عاصمة العالم

كتب أخرى مشابهة كيف نصنع المستقبل ؟

مقدمة في علم العلاقات الدولية
حقوق نشر
السياسة النووية الأمريكية بيرنت بيوي تشيني
حقوق نشر
المنطق السليم توماس بين
حقوق نشر
عشرة أيام بين هتلر والموت القاضي ميكائيل موسمانو