Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب فصول اجتماعية بقلم علي الطنطاوي
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٩٧الجودة: ممتاز

فصول اجتماعية PDF - علي الطنطاوي

علي الطنطاوي • علم الاجتماع • ٢٩٧ الصفحات

(0)

عدد التنزيلات

٥١

عدد القراءات

٦٩

حجم الملف

9.79 MB

المشاهدات

١٬٠٥٤

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب «فصول اجتماعية» للمؤلف علي الطنطاوي هو أحد الكتب الفكرية والأدبية التي تجمع مقالات اجتماعية كتبها الطنطاوي بأسلوبه السلس والممتع. صدر الكتاب ضمن مؤلفاته التي نشرتها دار المنارة في طبعات متعددة، وهو يمثل نموذجًا واضحًا لاهتمام الكاتب بقضايا المجتمع والأسرة والأخلاق والتربية، وهي الموضوعات التي شغلت مساحة كبيرة من إنتاجه الأدبي والفكري خلال القرن العشرين.

يقدم الكتاب مجموعة من المقالات التي تتناول مشكلات المجتمع العربي والإسلامي من منظور إصلاحي يجمع بين الأصالة والواقعية. لا يعتمد الطنطاوي على السرد الروائي، بل يكتب خواطر ومقالات قصيرة تناقش قضايا مثل العلاقات الأسرية، وأخلاق الشباب، والتعليم، والمرأة، والمسؤولية الاجتماعية، وقيم الصدق والأمانة، وآثار التغيرات الاجتماعية على الأفراد. ويحرص في كل فصل على عرض المشكلة بأسلوب قريب من القارئ، ثم يقدم رؤيته وحلوله المستندة إلى القيم الإسلامية والخبرة الحياتية.

الفكرة الرئيسة للكتاب هي أن إصلاح المجتمع يبدأ بإصلاح الإنسان نفسه، وأن الأخلاق ليست مجرد شعارات، بل سلوك عملي ينعكس على الأسرة والعمل والعلاقات اليومية. ويؤكد المؤلف أن التقدم الحقيقي لا يتحقق بالمظاهر أو التقليد، وإنما بالعلم، والعمل، والالتزام بالقيم، وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية.

يمتاز أسلوب علي الطنطاوي بلغته العربية الفصيحة السهلة التي تجمع بين البلاغة والوضوح، مع توظيف الأمثلة الواقعية والقصص القصيرة والطرافة في مواضع كثيرة، مما يجعل القراءة ممتعة وغير مملة. كما ينجح في مخاطبة مختلف شرائح القراء دون تعقيد، ويوازن بين الطرح الفكري والأسلوب الأدبي، وهو ما جعل كتبه تحافظ على شعبيتها عبر أجيال متعددة.

يناسب «فصول اجتماعية» القراء المهتمين بالأدب الاجتماعي، والإصلاح الفكري، والمقالات الأدبية، وكذلك طلاب اللغة العربية والراغبين في التعرف إلى أسلوب علي الطنطاوي في معالجة القضايا اليومية. كما يعد خيارًا جيدًا لمن يفضل الكتب التي تجمع بين الفائدة الفكرية والأسلوب الأدبي الرشيق بعيدًا عن الإطالة الأكاديمية.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب وضوح الأفكار، وسهولة اللغة، والقدرة على ربط المبادئ العامة بمواقف حياتية واقعية، إضافة إلى الأسلوب الحواري الذي يشعر القارئ بقرب الكاتب منه. أما من نقاط الضعف المحتملة، فإن بعض المقالات تعكس ظروفًا اجتماعية وثقافية مرتبطة بزمن تأليفها، ولذلك قد يجد بعض القراء أن بعض القضايا أو الأمثلة تحتاج إلى قراءتها في سياقها التاريخي والاجتماعي.

ويتميز الكتاب عن كثير من كتب المقالات الاجتماعية بأنه لا يكتفي بوصف المشكلات، بل يحاول تقديم رؤية أخلاقية وتربوية متماسكة بأسلوب أدبي جذاب، وهو ما جعل مؤلفات علي الطنطاوي تحتل مكانة بارزة في المكتبة العربية، وتظل مرجعًا محببًا لمحبي المقالة الأدبية ذات البعد الإصلاحي.

ينتمي الكتاب إلى سياق النهضة الفكرية والاجتماعية في العالم العربي خلال القرن العشرين، حيث انشغل عدد من الأدباء والمفكرين بمناقشة قضايا الإصلاح والتعليم والهوية والتغير الاجتماعي. وقد أسهم علي الطنطاوي في هذا التيار من خلال مقالاته وكتبه التي جمعت بين الثقافة الشرعية والأدب العربي والخبرة العملية في القضاء والتعليم والإعلام.

لم يُعرف عن «فصول اجتماعية» حصوله على جوائز أدبية محددة، إلا أن الكتاب يُعد من الأعمال التي تعكس أسلوب علي الطنطاوي المميز، والذي أسهم في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز كتّاب المقالة العربية في العصر الحديث.

يستحق «فصول اجتماعية» القراءة لكل من يبحث عن كتاب يجمع بين الأدب والفكر والإصلاح الاجتماعي، ويقدم أفكارًا لا تزال كثير من جوانبها صالحة للتأمل والنقاش، مع أسلوب عربي رفيع يجعل القراءة ممتعة ومفيدة في الوقت نفسه.

علي الطنطاوي

«علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953. عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر. كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية عام 1947م وأُوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات فصول اجتماعية

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ علي الطنطاوي

البواكير
في سبيل الاصلاح
فصول إسلامية
يا بنتي

كتب أخرى مشابهة فصول اجتماعية

55 مشكلة حب
ثورة الشباب: قضية القرن الحادي والعشرين
حقوق نشر
علم الاجتماع الاتجاهات النظرية واساليب البحث
حقوق نشر
The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism and Other Writings