Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب عبد الله البرى وعبد الله البحرى بقلم كامل الكيلاني
اللغة: العربيةالصفحات: ١٧الجودة: ممتاز

عبد الله البرى وعبد الله البحرى PDF - كامل الكيلاني

كامل الكيلاني • قصص اطفال • ١٧ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٦٠

عدد القراءات

٦٣

حجم الملف

0.70 MB

المشاهدات

١٬٠٢٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تأتي قصة عبد الله البرّي وعبد الله البحري ضمن عالم كامل الكيلاني الغني بالحكايات الموجّهة إلى الأطفال والناشئة، حيث تمتزج المغامرة بالخيال، ويتحوّل الموقف البسيط إلى رحلة مليئة بالعبرة والتشويق. تدور القصة حول عبد الله البرّي، الرجل الفقير الذي يجد نفسه مثقلًا بمسؤولية أسرته بعد وفاة زوجته، ثم تتغيّر حياته حين يلتقي بشخصية غريبة قادمة من عالم البحر، لتبدأ سلسلة من الأحداث التي تفتح أمام القارئ بابًا واسعًا على العجائب والمفاجآت. وتُصنَّف القصة في كثير من الفهارس ضمن قصص الأطفال، كما ترد في سياق حكايات مستلهمة من أجواء ألف ليلة وليلة.

حكاية تجمع بين عالم البر وعالم البحر

يعتمد كامل الكيلاني في هذه القصة على مقابلة فنية جذابة بين عالمين مختلفين: عالم البر الذي يعرفه الطفل في حياته اليومية، وعالم البحر الذي يحمل في المخيلة الشعبية معاني السر والغموض والكنوز والكائنات العجيبة. ومن خلال شخصية عبد الله البرّي وشخصية عبد الله البحري، يصنع الكاتب مساحة قصصية تسمح للطفل بأن يتساءل: كيف يعيش الآخرون؟ وما الذي يحدث عندما يلتقي الإنسان بعالم لا يشبه عالمه؟ وهل الاختلاف مصدر للخوف أم باب للفهم والمعرفة؟

هذه الثنائية تجعل القصة أكثر من مجرد مغامرة قصيرة؛ فهي قصة خيالية للأطفال تساعد القارئ الصغير على تخيّل عوالم جديدة، وفي الوقت نفسه تدفعه إلى التفكير في القيم الإنسانية التي لا تتغير مهما اختلفت البيئات. فالفقر، والاحتياج، والوفاء، وحسن التصرف، والدهشة أمام المجهول، كلها موضوعات تظهر في الحكاية بطريقة سهلة وقريبة من عقل الطفل، دون أن تفقد القصة طابعها الممتع أو إيقاعها الحكائي السريع.

أسلوب كامل الكيلاني في تبسيط الحكاية وتعميق معناها

يُعرف كامل الكيلاني بمكانته البارزة في أدب الطفل العربي، وتقوم شهرته على قدرته على تقديم الحكايات بلغة عربية واضحة، تجمع بين الفصاحة والسهولة، وتمنح الطفل متعة القراءة من غير أن تثقل عليه بالتعقيد. في عبد الله البرّي وعبد الله البحري يظهر هذا الأسلوب بوضوح؛ فالقصة تتحرك من موقف إنساني مألوف إلى حدث عجيب، ثم تتدرج في بناء التشويق حتى يشعر الطفل بأنه يشارك البطل دهشته واكتشافه.

ولا يكتفي الكاتب بتقديم الخيال بوصفه زينة للحكاية، بل يجعله وسيلة تربوية ولغوية في الوقت نفسه. فالطفل يقرأ عن البحر، والرزق، والعائلة، واللقاء الغريب، والتحول المفاجئ في الحياة، فيتعرف إلى مفردات وصور وتراكيب عربية تثري لغته وتوسع خياله. ولهذا تُعد القصة مناسبة لمن يبحث عن كتاب أطفال عربي يجمع بين المتعة والفائدة، أو عن قصص كامل الكيلاني للأطفال التي تساعد على تنمية الذائقة اللغوية منذ الصغر.

مغامرة قصيرة بإيقاع مشوّق وقيمة تربوية واضحة

تمتاز القصة بأنها لا تطيل في التمهيد، بل تدخل سريعًا في عالم الحكاية من خلال وضع إنساني مؤثر: رجل فقير يتحمل مسؤولية كبيرة، ثم يلتقي بشخصية تغيّر مجرى حياته. هذا المدخل يمنح الطفل سببًا للتعاطف مع البطل، ويجعل الأحداث اللاحقة أكثر تأثيرًا، لأن القارئ لا يتابع مغامرة مجردة، بل يتابع إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق الحياة.

ومن هنا تنشأ القيمة التربوية للقصة. فهي لا تقدّم الوعظ المباشر، بل تجعل الطفل يرى كيف يمكن للأمل أن يظهر من مكان غير متوقع، وكيف يمكن للخير أن يأتي عبر لقاء مختلف وغريب. كما أن الحكاية تفتح باب الحديث مع الطفل عن الصبر، والمسؤولية، والرزق، وحسن التعامل مع الآخرين، وهي معانٍ مناسبة جدًا للقراءة في البيت أو المدرسة أو مكتبة الطفل.

لماذا تناسب القصة الأطفال والناشئة؟

تناسب عبد الله البرّي وعبد الله البحري الأطفال الذين يحبون الحكايات العجيبة والمغامرات البحرية والقصص التي تبدأ من الواقع ثم تنفتح على الخيال. فهي ليست قصة تعليمية جافة، وليست مغامرة بلا معنى، بل تجمع بين عنصر التشويق وعنصر العبرة في توازن واضح. القارئ الصغير يجد فيها شخصية قريبة من الحياة، وحدثًا غريبًا يثير الفضول، وعالمًا بحريًا يفتح الخيال على صور غير مألوفة.

كما تناسب القصة الآباء والمعلمين الذين يبحثون عن قصص عربية للأطفال بلغة رصينة ومبسطة، لأن نصوص كامل الكيلاني غالبًا ما تساعد الطفل على الاقتراب من العربية السليمة دون شعور بالغربة أو الصعوبة. وتصلح القصة للقراءة الفردية للأطفال القادرين على القراءة، كما تصلح للقراءة الجهرية، حيث يمكن للكبار أن يقرأوها للأطفال ثم يناقشوهم في شخصياتها وأحداثها ومعانيها.

من أجواء ألف ليلة وليلة إلى مكتبة الطفل العربي

تحمل القصة روح الحكايات الشعبية التي اشتهرت بها ألف ليلة وليلة: الفقر الذي يسبق التحول، اللقاء العجيب، البحر بما فيه من أسرار، والشخصية الغريبة التي تكشف للبطل عالمًا جديدًا. لكن كامل الكيلاني يعيد تقديم هذه الأجواء بطريقة تناسب الطفل، فيخفف التعقيد، ويهذب السرد، ويمنح الحكاية وضوحًا أخلاقيًا ولغويًا يجعلها أقرب إلى القارئ الناشئ. وتذكر بعض المصادر أن الحكاية الأصلية المرتبطة بعبد الله البرّي وعبد الله البحري تُعد من القصص التي تصوّر حياة مستقلة تحت البحر في تراث ألف ليلة وليلة.

ولهذا يمكن النظر إلى الكتاب بوصفه جسرًا بين التراث العربي ومكتبة الطفل الحديثة. فهو يعرّف الطفل على أجواء الحكاية التراثية دون أن يتركه أمام نص طويل أو معقد، ويمنحه في الوقت نفسه تجربة قراءة ممتعة تحمل رائحة الحكايات القديمة وطابعها الساحر. هذه الميزة تجعل الكتاب مناسبًا لمن يريد أن يقدّم للطفل قصة من التراث العربي في صياغة مبسطة وشيقة.

تجربة قراءة ثرية رغم قصر القصة

على الرغم من أن القصة قصيرة في عدد صفحاتها بحسب بعض الطبعات والفهارس، فإنها تحمل قدرًا كبيرًا من الدلالة والخيال. فالقراءة لا تقوم على كثرة الأحداث فقط، بل على قوة الفكرة المركزية: إنسان من البر يلتقي بإنسان من البحر، ومن هذا اللقاء تتولّد المقارنة والدهشة والتغيير. هذه الفكرة تجعل القصة سهلة التذكر، وتمنح الطفل صورة واضحة يمكنه استعادتها ومناقشتها بعد انتهاء القراءة.

والقصة أيضًا مناسبة للقراء الذين يفضلون النصوص القصيرة ذات اللغة الواضحة، سواء كانوا من الأطفال في مراحل القراءة الأولى أو من الناشئة الذين يريدون التعرف إلى أعمال كلاسيكية في أدب الأطفال العربي. فهي تقدم تجربة مكتملة لا تحتاج إلى معرفة مسبقة بسلسلة طويلة أو عالم قصصي معقد، مما يجعلها اختيارًا جيدًا ضمن مكتبة الأسرة أو المدرسة.

كتاب يفتح الخيال ويقرب الطفل من العربية الجميلة

إن عبد الله البرّي وعبد الله البحري ليست مجرد قصة عن رجل فقير يلتقي بكائن من عالم البحر، بل هي حكاية عن المفاجأة التي تغيّر نظرة الإنسان إلى الحياة، وعن العوالم التي لا نعرفها إلا حين نجرؤ على الإصغاء والاكتشاف. في هذه القصة يقدّم كامل الكيلاني نصًا يجمع بين البساطة والخيال، وبين المتعة والقيمة، في صياغة تناسب الطفل العربي وتساعده على حب القراءة.

ومن خلال أجوائها البحرية وشخصياتها المتقابلة ورسالتها الإنسانية، تحتفظ القصة بمكانتها بين قصص كامل الكيلاني التي يمكن العودة إليها في كل جيل. إنها قراءة مناسبة لكل من يبحث عن قصة أطفال عربية قصيرة، أو حكاية تراثية مبسطة، أو كتاب يساعد الطفل على تنمية الخيال واللغة معًا، دون أن يفقد متعة الحكاية وسحر السؤال: ماذا سيحدث عندما يلتقي عبد الله البرّي بعبد الله البحري؟

كامل الكيلاني


كامل كيلاني أديب وكاتب ومترجم مصري يُعدّ من أبرز المؤسسين لأدب الطفل العربي الحديث، ومن أكثر الأسماء حضورًا في تاريخ الكتابة الموجَّهة للصغار في القرن العشرين. وُلد كامل كيلاني إبراهيم كيلاني في القاهرة عام 1897، ونشأ في بيئة علمية وثقافية ساعدته على تكوين شخصية أدبية واسعة الأفق؛ فقد حفظ القرآن الكريم في طفولته، وتدرّج في التعليم النظامي، ثم انتسب إلى الجامعة المصرية القديمة عام 1917، كما انفتح على اللغات والآداب الأجنبية، ولا سيما الإنجليزية والفرنسية، وهو ما أتاح له أن يقرأ التراث الإنساني قراءة مقارنة وأن يعيد صياغة كثير من الحكايات العالمية بروح عربية مبسطة. اشتهر كامل كيلاني بلقب “رائد أدب الطفل” لأنه لم يتعامل مع الكتابة للأطفال بوصفها فرعًا ثانويًا من الأدب، بل جعلها مشروعًا ثقافيًا وتربويًا قائمًا بذاته، يجمع بين المتعة والمعرفة، وبين الخيال والقيمة، وبين اللغة العربية الفصحى والأسلوب السهل القريب من عقل الطفل. عمل في وزارة الأوقاف سنوات طويلة، وشارك في الصحافة والحركة الأدبية والفنية، وكان سكرتيرًا لرابطة الأدب العربي ورئيسًا لجريدة “الرجاء” و”نادي التمثيل الحديث”، مما يدل على حضوره في الحياة الثقافية المصرية خارج حدود أدب الأطفال وحده. تميزت قصصه بأنها تستند إلى مصادر متعددة، منها التراث العربي، وألف ليلة وليلة، والحكايات الشعبية، والأساطير، والأدب الفارسي والهندي والصيني والغربي، لكنه لم يكن مجرد ناقل أو مترجم؛ بل كان يعيد بناء المادة الحكائية بما يلائم الوجدان العربي والطفل العربي، فيحافظ على جاذبية القصة ويضيف إليها بعدًا أخلاقيًا ولغويًا وتربويًا. ومن أشهر الأعمال والموضوعات المرتبطة باسمه قصص مثل “علاء الدين والمصباح السحري”، و”السندباد البحري”، و”علي بابا والأربعين حرامي”، إلى جانب مؤلفات أدبية وتاريخية مثل “مصارع الخلفاء”، و”مصارع الأعيان”، و”ملوك الطوائف”، و”نظرات في تاريخ الأدب الأندلسي”، و”موازين النقد الأدبي”. وكان كامل كيلاني حريصًا على أن تبقى الفصحى لغة حيّة في وجدان الناشئة، فكتب بلغة رشيقة لا تهبط إلى الابتذال ولا تتعالى على الفهم، وضمن قصصه أبياتًا شعرية وحوارات مرنة تساعد الطفل على التذوق والاستيعاب. لذلك لا تقتصر أهميته على كثرة إنتاجه أو شهرته، بل تمتد إلى تأسيس نموذج عربي للكتابة للطفل يحترم عقل القارئ الصغير ويمنحه فرصة لاكتشاف الجمال والمعرفة والسلوك الحسن من خلال الحكاية. وقد تُرجمت أعماله إلى لغات عدة، منها الصينية والروسية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية، كما عُدّ من أوائل من خاطبوا الأطفال عبر الإذاعة ومن أوائل من أسهموا في تأسيس مكتبة متخصصة للأطفال في مصر. توفي كامل كيلاني عام 1959، لكنه ترك إرثًا أدبيًا كبيرًا ما زال حاضرًا في المكتبات العربية وفي ذاكرة أجيال من القراء، بوصفه الكاتب الذي منح الطفل العربي مكانة مركزية في الثقافة، وفتح أمامه باب الحكاية الهادفة، والخيال المنضبط، واللغة الجميلة، والمعرفة الرحبة.


اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات عبد الله البرى وعبد الله البحرى

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ كامل الكيلاني

أبو الحسن
أبو خربوش
أبي صير وأبي قير
أحلام بسبسة

كتب أخرى مشابهة عبد الله البرى وعبد الله البحرى

حقوق نشر
جحا والسلطان
حقوق نشر
أصحاب الأخدود
حقوق نشر
أصحاب الجنة
حقوق نشر
السامري والعجل