Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب شهياً كفراق بقلم أحلام مستغانمي
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٥٨الجودة: ممتاز

شهياً كفراق PDF - أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي • روايات دراما • ٢٥٨ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٤١

عدد القراءات

٢٢١

حجم الملف

4.40 MB

المشاهدات

١٬٥٦٧

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

رواية/كتاب «شهياً كفراق» للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي صدر عام 2018 عن نوفل/هاشيت أنطوان، وتذكر بعض بيانات البيع العربية الناشر بصيغة «مكتبة أنطوان» أو «هاشيت أنطوان/نوفل» بحسب المنصة، مع عدد صفحات يقارب 251 إلى 256 صفحة. ويأتي هذا العمل ضمن منطقة فنية قريبة من السرد الوجداني والتأملات الأدبية، لا كرواية تقليدية خالصة ذات حبكة خطية فقط، بل كنص يمزج بين الحكاية، الرسائل، الاعترافات، وتأملات الكاتبة في الحب والفراق والكتابة وعلاقتها بقرائها.

في «شهياً كفراق»، تواصل أحلام مستغانمي الاشتغال على موضوعاتها الأثيرة: الحب حين يتحول إلى امتحان للكرامة، الذاكرة حين تصبح عبئًا جميلًا، والفراق حين لا يكون نهاية عابرة بل طريقة جديدة لفهم الذات. تنطلق الحكاية من رجل غامض أنهكه الفراق حتى فقد ثقته في الحب، ثم يقترب من كاتبة هي بطلة النص، ويخاطبها بعبارات تبدو مألوفة لها لأنها تشبه كلماتها هي، بل تستعيد جملًا سبق أن ارتبطت بعالمها الأدبي وبكتابها «نسيان كوم». (ومن هنا يتشكل السؤال المركزي في الكتاب: من هذا الرجل؟ ولماذا يطارد الكاتبة بلغتها؟ وهل هو عاشق، قارئ، ظل من الماضي، أم مرآة تكشف للكاتبة شيئًا من علاقتها المعقدة بما تكتبه؟

لا تعتمد أحلام مستغانمي في هذا العمل على الأحداث الكثيفة بقدر ما تراهن على التوتر النفسي واللغوي. فالرجل الغامض ليس مجرد شخصية عاطفية، بل مدخل إلى مساءلة الحب بعد الخيبة، وإلى اختبار قدرة الكلمات على إنقاذ أصحابها أو إرباكهم. تتقاطع قصته مع صورة الكاتبة التي تجد نفسها أمام قارئ أو رجل يستعمل مفرداتها كي يقترب منها، وكأن اللغة التي صنعت بها عوالمها تعود إليها في هيئة قدر شخصي. بذلك يصبح الفراق في الكتاب ليس فقدانًا لشخص فقط، بل فقدانًا للثقة، وللوهم، وللطمأنينة التي كان الحب يعد بها.

ملخص «شهياً كفراق» يدور حول علاقة ملتبسة بين كاتبة ورجل موجوع من تجربة عاطفية سابقة. هذا الرجل يحمل جرحه كما يحمل لغته، ويتقرب من البطلة عبر رسائل وكلمات تستفز ذاكرتها الأدبية والشخصية. ومع تقدّم النص، لا يكون المطلوب فقط كشف هوية الرجل، بل فهم ما يمثله: هل هو ضحية حب لم يكتمل، أم قارئ اختلطت عليه الحدود بين النص والحياة، أم احتمال جديد يعيد للبطلة أسئلة قديمة عن العشق والكتابة؟ في الخلفية، تظهر كاميليا، ملهمة «نسيان كوم»، كإشارة إلى امتداد عالم مستغانمي الأدبي وتداخله، لا بوصفها محورًا كاملًا للحبكة، بل كجزء من ذاكرة نصية تستعيدها الكاتبة لتبني عليها لعبة المرايا بين الواقع والخيال.

إلى جانب الخط العاطفي، يحتوي الكتاب على صفحات من ذكريات أحلام مستغانمي بوصفها كاتبة وإنسانة، وفيها إشارات إلى شخصيات ثقافية وأدبية عاصرتها مثل نزار قباني وغازي القصيبي، إضافة إلى لمحات عائلية وخاصة تُروى للقارئ في سياق حميم. هذه المقاطع تمنح «شهياً كفراق» طابعًا مزدوجًا: فهو من جهة نص عن رجل وامرأة وكلمات تأتي من ماضٍ عاطفي مثقل، ومن جهة أخرى كتاب عن صاحبة الكتاب نفسها، عن علاقتها بالشهرة، والقراء، ووسائل التواصل، وعن المسافة الصعبة بين الكاتب وصورته العامة.

تتميز لغة أحلام مستغانمي هنا بالكثافة الشعرية والعبارات الوجدانية التي جعلت أعمالها قريبة من جمهور واسع. غير أن جمال النص لا يقوم فقط على الجمل الرنانة، بل على الفكرة التي تحركه: أن الفراق قد يكون موجعًا، لكنه قد يكون أيضًا شهيًا بمعنى أنه يكشف حقيقة المشاعر ويعيد ترتيب الإنسان من الداخل. لذلك يصلح «شهياً كفراق» للقراء المهتمين بالأدب العربي المعاصر، وبالكتابة التي تمزج بين الرواية والسيرة والتأمل، وبالأعمال التي ترى في الحب مادة لفهم الهشاشة الإنسانية لا مجرد قصة رومانسية عابرة.

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي كاتبة وروائية جزائرية تُعدّ واحدة من أبرز الأصوات الأدبية العربية المعاصرة، ومن أكثر الكاتبات حضورًا في ذاكرة القرّاء العرب بفضل لغتها الشعرية العميقة وقدرتها الفريدة على تحويل التجربة الشخصية والوطنية إلى نص روائي واسع الدلالة. وُلدت في تونس في مرحلة تاريخية مرتبطة بكفاح الجزائر من أجل الاستقلال، ونشأت في ظل ذاكرة عائلية ووطنية مشبعة بمعاني المنفى والمقاومة والعودة، وهو ما انعكس بوضوح في مشروعها الأدبي الذي يمزج بين الحب والذاكرة والهوية والتاريخ. ارتبط اسمها منذ بداياتها بالدفاع عن اللغة العربية بوصفها وعاءً للوجدان والكرامة والذاكرة الجماعية، وقد اكتسبت مكانة خاصة لأنها كتبت الرواية العربية من موقع المرأة الجزائرية التي تستعيد تاريخ وطنها وصوتها الخاص في آن واحد. جاءت شهرتها الكبرى مع رواية ذاكرة الجسد، وهي عمل روائي مفصلي في الأدب العربي الحديث، استطاعت من خلاله أن تجعل الجسد استعارة للوطن، وأن تجعل الحب مدخلًا لقراءة جراح الثورة الجزائرية وما تلاها من خيبات وأسئلة. في هذه الرواية، كما في أعمالها اللاحقة، لا تقدّم أحلام مستغانمي الحكاية بوصفها سردًا مباشرًا للأحداث، بل تبني عالَمًا لغويًا كثيفًا تُصبح فيه الجملة نفسها جزءًا من التجربة الجمالية والفكرية. ثم واصلت حضورها من خلال روايات مثل فوضى الحواس وعابر سرير والأسود يليق بك، وهي أعمال رسّخت صورتها ككاتبة قادرة على الجمع بين السرد العاطفي والتأمل السياسي والاجتماعي، وبين الحس الرومانسي والوعي النقدي. تتميز كتابتها بإيقاع شعري واضح، وباستخدام مكثف للرمز، وبقدرة على التقاط التناقضات التي يعيشها الإنسان العربي بين الحلم والهزيمة، وبين الانتماء والاغتراب، وبين الذاكرة والرغبة في النسيان. كما أن حضور المرأة في أدبها ليس حضورًا هامشيًا أو زخرفيًا، بل هو حضور معرفي ووجداني يطرح أسئلة الحرية والكرامة والاختيار واللغة. لقد ساهمت أحلام مستغانمي في تقريب الرواية العربية من جمهور واسع، إذ استطاعت أن تجمع بين القيمة الأدبية والانتشار الجماهيري، وأن تجعل القارئ غير المتخصص يقبل على نصوص مشبعة بالاستعارة والتاريخ والأسئلة الوجودية. لذلك تحظى أعمالها بمكانة بارزة في معارض الكتب والمكتبات العربية، وتُقرأ بوصفها نصوصًا عن الحب، لكنها في العمق نصوص عن الوطن والذاكرة والهوية والانكسار. كما عُرفت بحضورها الثقافي والإعلامي الواسع، وبمكانتها في الوجدان العربي ككاتبة جعلت من اللغة مساحة للمقاومة الجمالية. إن وصف أحلام مستغانمي لا يكتمل من دون الإشارة إلى قدرتها على صياغة جمل تتحول إلى عبارات متداولة بين القرّاء، وهي قدرة نادرة جعلت أسلوبها علامة مميزة يسهل التعرف إليها. وفي الوقت نفسه، ظل مشروعها الأدبي مرتبطًا بأسئلة كبرى: كيف يكتب الإنسان وطنه حين يتحول الوطن إلى ذاكرة؟ كيف يكتب الحب حين يكون الحب محاطًا بالتاريخ والسياسة والفقد؟ وكيف تستطيع المرأة العربية أن تستعيد حقها في السرد لا بوصفها موضوعًا للحكاية، بل بوصفها صاحبة الحكاية وصانعة معناها؟ من هنا تبدو أحلام مستغانمي أكثر من روائية ناجحة؛ إنها صوت أدبي صنع لنفسه مكانًا في تاريخ الرواية العربية، وفتح أمام القرّاء بابًا واسعًا لقراءة الجزائر والعالم العربي من خلال لغة آسرة تجمع بين الجمال والألم، وبين الاعتراف والتمرد، وبين الخاص والعام.



اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات شهياً كفراق

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ أحلام مستغانمي

أكاذيب سمكة
الكتابة في لحظة عري
على مرفأ الأيام
حقوق نشر
الاسود يليق بك

كتب أخرى مشابهة شهياً كفراق

حقوق نشر
احلام مغترب
قصر الشوق
حقوق نشر
فتوة العطوف
حقوق نشر
كقاح طيبة