مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

سقوط الجدار السابع PDF - حسين البرغوثي
حسين البرغوثي • فلسفة • ٢٣٨ الصفحات
(0)
المؤلف
حسين البرغوثيالفئة
علوم اجتماعيةالقسم
عدد التنزيلات
٤٨
عدد القراءات
٨٦
حجم الملف
0.88 MB
المشاهدات
١٬٢٠٥
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب "سقوط الجدار السابع" للكاتب الفلسطيني حسين البرغوثي (Hussein Barghouti) من الأعمال الأدبية والفكرية المميزة التي تمزج بين السيرة الذاتية والتأمل الفلسفي والبحث في أسئلة الهوية والوجود. صدر الكتاب عام 1997 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ويُعد من أبرز نصوص البرغوثي التي تكشف خصوصية تجربته الإبداعية ورؤيته العميقة للإنسان والعالم.
تدور الفكرة الأساسية في كتاب "سقوط الجدار السابع" حول رحلة داخلية يخوضها الكاتب لاستكشاف الذات والذاكرة والوعي، حيث لا يكون "الجدار" مجرد حاجز مادي، بل رمزًا للحدود النفسية والثقافية والفكرية التي تفصل الإنسان عن فهم نفسه وعن الآخرين. يعتمد حسين البرغوثي على تجربة شخصية كثيفة، فيحوّل تفاصيل حياته وأسئلته الوجودية إلى مادة أدبية تتجاوز السيرة التقليدية نحو كتابة تأملية مفتوحة.
يتناول الكتاب مراحل مختلفة من حياة الكاتب وتجربته الفكرية، ويركز على علاقته بالمكان واللغة والطفولة والذاكرة، إضافة إلى تأثير الثقافة العربية والغربية في تكوينه. لا يقدم البرغوثي سردًا خطيًا للأحداث بقدر ما يبني نصًا قائمًا على التداعي والتأمل، حيث تنتقل الكتابة بين الذكريات والمشاهد اليومية والأفكار الفلسفية. ومن خلال هذا الأسلوب يحاول الاقتراب من معنى الذات الفلسطينية في سياق تاريخي وثقافي معقد، كما يناقش علاقة الإنسان بالمنفى الداخلي والخارجي وبمحاولات البحث عن المعنى.
يناسب الكتاب القراء المهتمين بالأدب التجريبي والسير الذاتية الفكرية، وكذلك من يفضلون الأعمال التي تطرح أسئلة أكثر مما تقدم إجابات مباشرة. قد يجده بعض القراء صعبًا بسبب كثافة الرموز والانتقالات الذهنية السريعة، لكنه يقدم تجربة غنية لمن ينجذبون إلى الأدب الذي يجمع بين الشعر والفلسفة والسرد.
من أبرز نقاط قوة "سقوط الجدار السابع" لغته الأدبية الخاصة، وعمق تأملاته، وقدرته على تحويل التجربة الفردية إلى أسئلة إنسانية عامة. يتميز حسين البرغوثي بأسلوب يجمع بين الحس الشعري والتحليل الفكري، ما يجعل الكتاب مختلفًا عن كتب السيرة الذاتية التقليدية. في المقابل، قد تُعد البنية غير التقليدية للنص نقطة ضعف بالنسبة للقراء الذين يفضلون الحبكات الواضحة أو التسلسل الزمني المباشر، إذ يعتمد الكتاب على الإيحاء والتأمل أكثر من اعتماده على الأحداث المتتابعة.
ما يميز الكتاب عن أعمال مشابهة هو أن حسين البرغوثي لا يكتفي برواية تجربة شخصية، بل يحولها إلى مشروع لفهم الوعي الإنساني والثقافي. فهو يقع في منطقة وسطى بين السيرة الأدبية والنص الفلسفي، ويمنح القارئ فرصة للتفكير في قضايا الهوية والاغتراب والذاكرة. لذلك يمكن اعتباره من الكتب التي تحمل قيمة أدبية وفكرية تتجاوز زمن كتابتها.
يستحق "سقوط الجدار السابع" القراءة، خصوصًا لمحبي الأدب العربي الحديث والكتابات التي تمزج بين التجربة الشخصية والتأمل الفكري. أما القراء الباحثون عن رواية تقليدية ذات أحداث متسلسلة فقد يحتاجون إلى صبر أكبر للتفاعل مع طبيعة النص.
ينتمي الكتاب إلى السياق الثقافي الفلسطيني والعربي في النصف الثاني من القرن العشرين، وهي فترة شهدت اهتمامًا متزايدًا بأسئلة الهوية والمنفى والتحولات الفكرية. ويُنظر إلى حسين البرغوثي بوصفه أحد الأصوات الأدبية الفلسطينية التي قدمت تجربة مختلفة في الكتابة، تجمع بين الشعر والنقد والفكر والسيرة. لا يُعرف عن الكتاب حصوله على جوائز أدبية كبرى محددة، لكنه حظي بتقدير نقدي واهتمام واسع ضمن أعمال الأدب الفلسطيني الحديث، وأصبح من النصوص التي تُقرأ لفهم تجربة البرغوثي ومشروعه الإبداعي.
حسين البرغوثي
ولد الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة [[رام الله]]، في الخامس من أيار عام (1954)، وقد أمضى سني طفولته بين مسقط رأسه كوبر حيث أقامت والدته، وبيروت حيث عمل والده. أثر تخرجه من الثانوية العامة التحق ببرنامج العلوم السياسية واقتصاديات الدولة في جامعة بودابست للعلوم الاقتصادية في هنغاريا. وفي العام (1979) مثّل فلسطين في أكاديمية الكتابة الإبداعية في جامعة أيوا (IWP) في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد عودته إلى فلسطيني تخرج من جامعة بيرزيت وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي العام (1983) وقد عمل معيدا لسنة واحدة في جامعة بيرزيت قبل توجهه إلى الولايات المتحدة حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن بين الأعوام (1985-1992) من جامعة واشنطن في سياتل. عاد إلى فلسطين ليعمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت حتى العام (1997) وأستاذا للنقد الأدبي والمسرح في جامعة القدس حتى العام (2000). وأثناء هذه الفترة كان عضوا مؤسسا لبيت العشر الفلسطيني وعضوا للهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الفلسطينيين ورئيسا لتحرير مجلة اوغاريت ومديرا لتحرير مجلة الشعراء حتى رحيله في الأول من أيار (2002) حيث توفي في مسقط رأسه كوبر اثر مرض بالسرطان استمر عدة سنوات . وقد صدر للبرغوثي ما يزيد عن ستة عشر توزعت بين الشعر والرواية والسيرة والنقد والكتابة الفلكلورية إضافة إلى العشرات من الأبحاث والدراسات الفكرية والنقدية والنقدية بعدة لغات وفي العديد من الكتب والمجلات والصحف. وفي سياق آخر فقد وضع البرغوثي سيناريوهات لأربعة أفلام سينمائية وكتب نحو سبعة مسرحيات لفرق محلية وعالمية إضافة إلى كتابة العديد من الأغاني لفرق موسيقية مختلفة نحو صابرين والرحالة وسنابل وفرقة إحياء بلدنا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات سقوط الجدار السابع
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3