Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب رجال من التاريخ بقلم علي الطنطاوي
اللغة: العربيةالصفحات: ٥٨٤الجودة: ممتاز

رجال من التاريخ PDF - علي الطنطاوي

علي الطنطاوي • التاريخ الاسلامى • ٥٨٤ الصفحات

(0)

الفئة

التاريخ

عدد التنزيلات

٤٨

عدد القراءات

٨٤

حجم الملف

11.33 MB

المشاهدات

١٬١٩٧

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب «رجال من التاريخ» للمؤلف علي الطنطاوي يُعد من أبرز الأعمال الأدبية والفكرية التي قدمت السير التاريخية بأسلوب يجمع بين المتعة والفائدة. صدر لأول مرة في منتصف القرن العشرين، ونشرته عدة دور نشر عربية في طبعات متعاقبة، مما يعكس استمرار الإقبال عليه عبر الأجيال. يضم الكتاب مجموعة من المقالات التي تتناول شخصيات بارزة في التاريخ الإسلامي والعربي، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والأخلاقية في حياتهم، وليس مجرد سرد الأحداث التاريخية.

يستعرض علي الطنطاوي في هذا الكتاب نماذج من الرجال الذين كان لهم أثر واضح في مسيرة التاريخ، مثل القادة والعلماء والخلفاء والمصلحين، ويقدمهم بلغة أدبية رفيعة بعيدة عن الجفاف الأكاديمي. لا يقتصر الكاتب على ذكر الوقائع، بل يحاول استنباط الدروس والعبر التي يمكن للقارئ الاستفادة منها في حياته، فيربط الماضي بالحاضر بأسلوب سلس يجعل الشخصيات التاريخية قريبة من القارئ المعاصر.

الفكرة الرئيسة للكتاب تتمثل في أن التاريخ ليس مجرد أحداث مضت، بل هو مدرسة للأخلاق والقيادة والإصلاح. ومن خلال عرض سير هؤلاء الرجال، يبرز المؤلف قيمًا مثل الشجاعة، والعدل، والعلم، والإخلاص، والصبر، مبينًا كيف أسهمت هذه الصفات في صناعة الشخصيات العظيمة. لذلك لا يهدف الكتاب إلى التوثيق التاريخي التفصيلي بقدر ما يسعى إلى إبراز المعاني الإنسانية والفكرية الكامنة وراء الأحداث.

لا يعتمد الكتاب على تسلسل زمني للأحداث، بل يقدم كل شخصية في فصل مستقل، يتناول فيه أبرز مواقفها وصفاتها وأثرها في المجتمع. ويحرص الطنطاوي على انتقاء المواقف التي تكشف عن جوهر الشخصية، مع إضافة تعليقاته وتأملاته التي تمنح النص طابعًا أدبيًا وفكريًا مميزًا. ولهذا يشعر القارئ بأنه يقرأ أدبًا راقيًا إلى جانب معرفته بالتاريخ.

يناسب «رجال من التاريخ» القراء المهتمين بالتاريخ الإسلامي، ومحبي السير والتراجم، والباحثين عن كتب تجمع بين الثقافة العامة والأسلوب الأدبي الممتع. كما يُعد مناسبًا للطلاب والقراء الشباب الراغبين في التعرف إلى شخصيات تاريخية مؤثرة دون الحاجة إلى قراءة المراجع التاريخية المطولة والمتخصصة.

من أبرز نقاط قوة الكتاب أسلوب علي الطنطاوي، الذي يمتاز بالفصاحة والوضوح وسهولة التعبير مع المحافظة على عمق الفكرة. كما يتميز بحسن اختيار الشخصيات وربط أحداث الماضي بالقيم الإنسانية الخالدة، مما يجعل القراءة ممتعة ومفيدة في الوقت نفسه. أما من نقاط الضعف، فقد يجد بعض القراء أن الكتاب يميل إلى الجانب الأدبي والوعظي أكثر من التحليل التاريخي النقدي، لذلك لا يُعد مرجعًا أكاديميًا متخصصًا في التاريخ، بل عملًا ثقافيًا وأدبيًا يعتمد على تقديم العبرة والدروس.

ما يميز هذا الكتاب عن كثير من كتب السير التاريخية أنه لا يكتفي بعرض المعلومات، بل يمنح الشخصيات حياةً من خلال أسلوب سردي مؤثر، ويجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث ويستخلص منها القيم والأفكار. وقد أسهم هذا الأسلوب في بقاء الكتاب حاضرًا في المكتبة العربية لعقود، وأصبح من أشهر مؤلفات علي الطنطاوي وأكثرها انتشارًا.

يُعد الكتاب جديرًا بالقراءة لكل من يرغب في الجمع بين المعرفة التاريخية والمتعة الأدبية، خاصة لمن يفضل الأسلوب القصصي الذي يبتعد عن التعقيد الأكاديمي. كما يمثل نموذجًا لمدرسة أدبية اهتمت بإحياء التراث الإسلامي والعربي بلغة معاصرة سهلة، وهو ما جعله يحظى بمكانة مميزة بين كتب الثقافة العامة والتاريخ.

جاء «رجال من التاريخ» في سياق النهضة الفكرية والأدبية التي شهدها العالم العربي خلال القرن العشرين، حيث سعى عدد من الكتّاب إلى تقريب التاريخ من القارئ العام بأساليب أدبية جذابة. ولم يُعرف عن الكتاب حصوله على جوائز أدبية كبرى، إلا أن قيمته الحقيقية تتجلى في استمراره في الطباعة والقراءة، واعتماده من قبل أجيال من القراء بوصفه أحد أبرز الكتب العربية التي نجحت في تقديم التاريخ بروح أدبية تجمع بين المعرفة والإلهام.

علي الطنطاوي

«علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953. عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر. كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية عام 1947م وأُوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات رجال من التاريخ

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ علي الطنطاوي

البواكير
في سبيل الاصلاح
فصول إسلامية
يا بنتي

كتب أخرى مشابهة رجال من التاريخ

الخلفاء الراشدين ج 3
الدولة الأموية والأحداث التي سبقتها ومهدت لها
الدولة العباسية
الفتوح الاسلامية عبر العصور