Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثالث بقلم علي الطنطاوي
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٢٢الجودة: ممتاز

ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثالث PDF - علي الطنطاوي

علي الطنطاوي • سيرة ذاتية • ٣٢٢ الصفحات

(0)

الفئة

التاريخ

عدد التنزيلات

٥٣

عدد القراءات

٧٦

حجم الملف

4.53 MB

المشاهدات

١٬١٨٩

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثالث» للمؤلف علي الطنطاوي من أبرز أجزاء السيرة الذاتية التي دوّن فيها الأديب والقاضي والداعية السوري علي الطنطاوي. صدر هذا الجزء ضمن سلسلة «ذكريات» التي نشرتها دار المنارة في جدة، مع إعادة طباعته لاحقًا من قبل دور نشر عربية أخرى. يواصل المؤلف فيه تسجيل محطات من حياته بأسلوب يجمع بين التوثيق التاريخي والأدب والسرد الشائق، مستندًا إلى ذاكرته الشخصية وخبراته الممتدة في القضاء والتعليم والصحافة والدعوة.

يركز الكتاب على مرحلة مهمة من حياة علي الطنطاوي، حيث يستعرض أحداثًا عاشها بنفسه، ويصف شخصيات كان لها أثر في تكوينه الفكري والمهني. كما يتناول التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها بلاد الشام والعالم العربي، ويقدمها من منظور شاهد عيان عاش تلك الفترات. ولا يقتصر السرد على الوقائع التاريخية، بل يمتزج بالتأملات الشخصية والطرائف والمواقف الإنسانية التي تمنح النص حيوية وقربًا من القارئ.

تقوم الفكرة الأساسية للكتاب على توثيق التجربة الإنسانية والفكرية للمؤلف، مع ربط الذكريات الخاصة بالسياق العام للأحداث. يحرص علي الطنطاوي على نقل تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية، إلى جانب الحديث عن القضاء والتعليم والإعلام والدعوة الإسلامية، مما يجعل الكتاب أكثر من مجرد سيرة ذاتية؛ فهو شهادة على مرحلة تاريخية وثقافية مهمة في المشرق العربي خلال القرن العشرين.

يمتاز أسلوب السرد بالوضوح والبساطة، وهي سمة عُرف بها علي الطنطاوي في جميع مؤلفاته. يستخدم لغة عربية فصيحة سهلة، ويبتعد عن التكلف، مع توظيف الحوار والنوادر والاستطرادات بأسلوب يجعل القراءة ممتعة دون أن يفقد النص قيمته الفكرية. كما ينجح في المزج بين الحس الأدبي والدقة في نقل الوقائع، فيشعر القارئ بأنه يرافق المؤلف في رحلته ويشاهد الأحداث بعينيه.

يناسب هذا الكتاب محبي السير الذاتية والمذكرات، والمهتمين بتاريخ بلاد الشام والعالم العربي، وكذلك القراء الراغبين في التعرف إلى شخصية علي الطنطاوي بعيدًا عن كتبه الفقهية أو مقالاته الدعوية. كما يفيد طلاب التاريخ والأدب والإعلام، لما يتضمنه من شهادات مباشرة على أحداث وشخصيات بارزة، ولما يعكسه من صورة للمجتمع العربي في تلك المرحلة.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب صدقه في عرض التجربة الشخصية، وسلاسة أسلوبه، وغناه بالمواقف الواقعية والطرائف التي تخفف من الطابع التوثيقي. كما يتميز بقدرته على الجمع بين الأدب والتاريخ والفكر في عمل واحد. أما من نقاط الضعف المحتملة، فهي أن بعض الفصول تتضمن استطرادات طويلة أو انتقالات بين الموضوعات قد تبدو غير مترابطة لبعض القراء، إضافة إلى أن كثيرًا من الآراء تعكس وجهة نظر المؤلف الشخصية، وهو أمر طبيعي في كتب المذكرات.

ويختلف «ذكريات علي الطنطاوي – الجزء الثالث» عن كثير من كتب السيرة الذاتية العربية في أنه لا يكتفي بسرد الأحداث الزمنية، بل يقدم قراءة إنسانية وثقافية للمواقف التي عاشها، مع اهتمام واضح بالجوانب الأخلاقية والتربوية. كما أن أسلوب الطنطاوي الأدبي السلس وروحه المرحة يجعلان الكتاب قريبًا من مختلف فئات القراء، بخلاف بعض المذكرات التي يغلب عليها الطابع الأكاديمي أو الجفاف التاريخي.

يستحق هذا الكتاب القراءة لكل من يرغب في فهم شخصية علي الطنطاوي، والتعرف إلى جانب من تاريخ القرن العشرين من خلال تجربة شخصية صادقة وغنية بالتفاصيل. فهو لا يقدم مجرد ذكريات فردية، بل يوثق مرحلة ثقافية واجتماعية وسياسية تركت أثرًا واضحًا في العالم العربي، ويعكس رؤية كاتب جمع بين الثقافة الشرعية والأدب والعمل القضائي والإعلامي.

ويأتي هذا الجزء ضمن سياق ثقافي شهد اهتمامًا متزايدًا بكتابة المذكرات الشخصية بوصفها مصدرًا مهمًا لفهم التاريخ الاجتماعي والفكري. وقد اكتسبت سلسلة «ذكريات» مكانة واسعة بين القراء العرب، وأصبحت من أشهر أعمال علي الطنطاوي وأكثرها انتشارًا، لما تتميز به من قيمة أدبية وتاريخية، رغم أنها لم تُعرف بحصولها على جوائز أدبية كبرى، وإنما استمدت مكانتها من تأثيرها المستمر وإقبال القراء عليها عبر الأجيال.

علي الطنطاوي

«علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953. عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر. كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية عام 1947م وأُوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثالث

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ علي الطنطاوي

البواكير
في سبيل الاصلاح
فصول إسلامية
يا بنتي

كتب أخرى مشابهة ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الثالث

أصداء السيرة الذاتية
مع المتنبى
من آثار مصطفى عبد الرازق
كناسة الدكان