Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب بين يوم وليلة بقلم توفيق الحكيم
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٦الجودة: جيد

بين يوم وليلة PDF - توفيق الحكيم

توفيق الحكيم • مسرحية • ٢٦ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

عدد التنزيلات

٤٥

عدد القراءات

٦٧

حجم الملف

0.48 MB

المشاهدات

٩٧٠

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب بين يوم وليلة للكاتب توفيق الحكيم من الأعمال الأدبية التي تعكس أسلوب الحكيم في المزج بين الخيال والفكرة الفلسفية. نُشر الكتاب لأول مرة في منتصف القرن العشرين، وصدر عن مكتبة مصر ضمن أعمال المؤلف، مع توفر طبعات لاحقة عن دور نشر عربية متعددة. ويضم الكتاب مجموعة من القصص التي تقوم على التحول المفاجئ الذي يمكن أن يطرأ على حياة الإنسان "بين يوم وليلة"، وما يترتب عليه من تغير في الأفكار والمواقف والعلاقات الإنسانية.

تدور الفكرة الأساسية للكتاب حول هشاشة الواقع وسرعة تبدل الأحوال، حيث يقدم توفيق الحكيم شخصيات تواجه أحداثًا غير متوقعة تقلب حياتها رأسًا على عقب. ومن خلال هذه القصص لا يركز الكاتب على الإثارة بقدر ما يهتم باستكشاف النفس البشرية، وكيف يتغير الإنسان عندما تتغير الظروف المحيطة به. ويستخدم الحكيم مواقف تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل دلالات فلسفية واجتماعية عميقة تدعو القارئ إلى إعادة التفكير في مفاهيم مثل القدر، والاختيار، والعدالة، والطموح، والهوية.

تتنوع أحداث الكتاب بين قصص واقعية وأخرى تميل إلى الرمزية، ويمنح كل نص مساحة مستقلة لفكرة مختلفة، مع وجود خيط مشترك يتمثل في المفاجأة أو التحول الذي يحدث خلال فترة زمنية قصيرة. ويعتمد المؤلف على نهايات مفتوحة أو ذات مغزى تأملي، مما يجعل القارئ شريكًا في تفسير الأحداث واستخلاص الدلالات. كما يبرز اهتمام الحكيم بتصوير المجتمع المصري والعلاقات الإنسانية، مع الابتعاد عن الوعظ المباشر، وهو ما يمنح النصوص طابعًا أدبيًا وإنسانيًا في الوقت نفسه.

يناسب كتاب بين يوم وليلة القراء الذين يفضلون الأدب العربي الكلاسيكي والقصص الفكرية التي تجمع بين المتعة والتأمل. كما يلائم طلاب الأدب والباحثين في أعمال توفيق الحكيم، وكل من يرغب في التعرف إلى أسلوب أحد أبرز رواد الأدب العربي الحديث. أما من يبحث عن رواية ذات حبكة متصلة وسريعة الإيقاع، فقد يجد طبيعة الكتاب القائمة على القصص المستقلة أقل انسجامًا مع ذائقته.

من أبرز نقاط قوة الكتاب أسلوب توفيق الحكيم الواضح والرشيق، وقدرته على التعبير عن الأفكار الفلسفية بلغة سهلة نسبيًا دون أن يفقد النص عمقه. وتمتاز القصص أيضًا بالرمزية الذكية، والحوار المتقن، والقدرة على إثارة التساؤلات بدلاً من تقديم إجابات جاهزة. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن الإيقاع هادئ، وأن التركيز على الفكرة أحيانًا يأتي على حساب التطور النفسي المطول للشخصيات، وهو أمر يرتبط بطبيعة المجموعة القصصية أكثر من كونه ضعفًا في الكتابة.

ويتميز بين يوم وليلة عن كثير من المجموعات القصصية العربية في الفترة نفسها بتركيزه على البعد الفلسفي والإنساني، مع استخدام التحول المفاجئ بوصفه وسيلة للكشف عن حقيقة الإنسان، وليس مجرد أداة لصنع المفاجأة. ويظهر فيه التأثر بالأسئلة الوجودية والاجتماعية التي شغلت الأدب العربي الحديث، مع احتفاظ الحكيم بصوته الأدبي الخاص الذي يجمع بين البساطة والعمق.

يُعد الكتاب جديرًا بالقراءة لمن يهتم بالأدب الذي يدفع إلى التفكير أكثر من اعتماده على التشويق التقليدي. فهو يقدم تجربة أدبية تكشف جانبًا مهمًا من مشروع توفيق الحكيم الفكري، وتوضح كيف يمكن للقصة القصيرة أن تكون مساحة للتأمل في الإنسان والمجتمع. ويأتي الكتاب في سياق النهضة الأدبية العربية في القرن العشرين، وهي المرحلة التي شهدت تطورًا ملحوظًا في القصة والمسرح والرواية، وكان لتوفيق الحكيم دور بارز في هذا التحول من خلال أعماله التي جمعت بين الأصالة والتجديد.

ولا تُعرف عن كتاب بين يوم وليلة جوائز أدبية مستقلة بعينها، إلا أن مؤلفه توفيق الحكيم يُعد من أبرز أعلام الأدب العربي الحديث، وقد حظي بتقدير واسع وإرث أدبي كبير جعل أعماله من النصوص التي لا تزال تُقرأ وتُدرس حتى اليوم.

توفيق الحكيم

ولد في الإسكندرية وتوفي في القاهرة. كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، كانت للطريقة التي استقبل بها الشارع الأدبي العربي إنتاجاته الفنية، بين اعتباره نجاحاً عظيماً تارة وإخفاقا كبيرا تارة أخرى، الأثر الأعظم على تبلور خصوصية تأثير أدب توفيق الحكيم وفكره على أجيال متعاقبة من الأدباء، وكانت مسرحيته المشهورة أهل الكهف في عام 1933 حدثاً هاماً في الدراما العربية فقد كانت تلك المسرحية بدايةً لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني. بالرغم من الإنتاج الغزير لتوفيق الحكيم فإنه لم يكتب إلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح فمعظم مسرحياته من النوع الذي كُتب ليُقرأ فيكتشف القارئ من خلاله عالماً من الدلائل والرموز التي يمكن إسقاطها على الواقع في سهولة لتسهم في تقديم رؤية نقدية للحياة والمجتمع تتسم بقدر كبير من العمق والوعي سمي تياره المسرحي بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيده في عمل مسرحي، وكان توفيق الحكيم يدرك ذلك جيداً حيث قال في إحدى اللقاءات الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز، لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية لكن بعض النقاد اتهموه بأن له ما وصفوه بميول فرعونية وخاصة بعد روايته عودة الروح.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات بين يوم وليلة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ توفيق الحكيم

أهل الكهف
بنك القلق
لعبة الموت
رحلة الى الغد

كتب أخرى مشابهة بين يوم وليلة

حقوق نشر
هنري الخامس
حقوق نشر
ترويلوس و كريسيدا
حقوق نشر
الماسي الكبري
حقوق نشر
سيدان من فيرونا