مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ١٥٢ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب "بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية" للمؤلف يوسف القرضاوي هو عمل فقهي متخصص يتناول واحدة من أهم صيغ التمويل في المصارف الإسلامية، وهي المرابحة للآمر بالشراء. صدر الكتاب في طبعات متعددة عن دور نشر إسلامية متخصصة، ويهدف إلى توضيح الأسس الشرعية لهذه المعاملة، وبيان ضوابطها الفقهية، والرد على أبرز الإشكالات التي أثيرت حول تطبيقها في المؤسسات المالية الإسلامية.
يركز الكتاب على بيان مفهوم المرابحة في الفقه الإسلامي، ثم ينتقل إلى شرح الصورة المعاصرة للمرابحة للآمر بالشراء كما تطبقها المصارف الإسلامية. يناقش المؤلف الشروط التي تجعل هذه المعاملة متوافقة مع أحكام الشريعة، مثل تملك المصرف للسلعة قبل بيعها، وتحمله للمخاطر المتعلقة بالملكية، وضرورة خلو العقد من الربا أو التحايل عليه. كما يعرض آراء الفقهاء القدامى والمعاصرين، ويوازن بينها، مع الاستناد إلى الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع والقياس، إضافة إلى قرارات المجامع الفقهية ذات الصلة.
ولا يقتصر الكتاب على التأصيل النظري، بل يتناول الجوانب العملية لتطبيق المرابحة في البنوك الإسلامية، موضحًا الإجراءات المتبعة في تنفيذ العقود، وأهم الأخطاء التي قد تقع فيها بعض المؤسسات المالية، والفرق بين التطبيق الصحيح الذي يحقق مقاصد الشريعة، والتطبيق الذي قد يؤدي إلى مخالفة الضوابط الشرعية. ويحرص يوسف القرضاوي على تقديم رؤية متوازنة تجمع بين المحافظة على الأحكام الفقهية ومراعاة متطلبات العمل المصرفي الحديث.
يناسب هذا الكتاب الباحثين في الفقه الإسلامي، وطلاب الاقتصاد والتمويل الإسلامي، والعاملين في المصارف الإسلامية، وأعضاء الهيئات الشرعية، وكل من يرغب في فهم الأساس الفقهي لصيغة المرابحة. أما القارئ العام فقد يجد بعض أجزائه متخصصة، نظرًا لاعتمادها على المصطلحات الفقهية والنقاشات الأصولية، لكنها تظل مفيدة لمن لديه اهتمام بالاقتصاد الإسلامي.
من أبرز نقاط قوة الكتاب منهجيته العلمية واعتماده على الأدلة الشرعية والمناقشة المقارنة لآراء الفقهاء، إلى جانب أسلوب يوسف القرضاوي الذي يمتاز بالوضوح والقدرة على تبسيط المسائل المعقدة دون الإخلال بعمقها العلمي. كما يتميز بربط الأحكام الفقهية بالواقع العملي للمصارف الإسلامية، وهو ما يجعله مرجعًا مهمًا لفهم هذه الصيغة التمويلية. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن بعض التطبيقات المصرفية الحديثة تستدعي الرجوع إلى دراسات أحدث، نظرًا للتطور المستمر في المنتجات المالية الإسلامية بعد صدور الكتاب.
ويختلف هذا الكتاب عن كثير من المؤلفات المشابهة في أنه يجمع بين التأصيل الفقهي والتحليل التطبيقي، مع اهتمام خاص بالإجابة عن الاعتراضات المثارة حول المرابحة المصرفية، بدلاً من الاكتفاء بعرض الأحكام النظرية. كما يستفيد المؤلف من خبرته الطويلة في الفقه الإسلامي المعاصر ومشاركته في مناقشات قضايا الاقتصاد الإسلامي.
يأتي الكتاب في سياق النمو المتزايد للمصارف الإسلامية خلال العقود الأخيرة، حيث برزت الحاجة إلى دراسات علمية توضح مشروعية الأدوات التمويلية الحديثة وحدودها الشرعية. وقد أسهم هذا العمل في إثراء النقاش الفقهي حول التمويل الإسلامي، وأصبح من المراجع التي يُستأنس بها في دراسة المرابحة للآمر بالشراء ضمن الأدبيات الفقهية والاقتصادية الإسلامية.
ولا يُعرف عن هذا الكتاب أنه حصل على جوائز مستقلة، إلا أن مؤلفه يوسف القرضاوي يُعد من أبرز علماء الفقه الإسلامي المعاصر، وقد كان لإسهاماته في الفقه والاقتصاد الإسلامي تأثير واسع في الأوساط الأكاديمية والشرعية.
يُعد "بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية" كتابًا جديرًا بالقراءة لكل من يرغب في فهم الأساس الشرعي لإحدى أكثر أدوات التمويل الإسلامي انتشارًا. فهو يجمع بين التحليل الفقهي والتطبيق العملي، ويقدم معالجة متوازنة تساعد القارئ على استيعاب طبيعة المرابحة المصرفية، وشروط صحتها، وأهميتها في تطوير الصناعة المالية الإسلامية وفق الضوابط الشرعية.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3