مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
بضع ساعات في يوم ما هو عمل روائي للكاتب المصري محمد صادق، وصدر لأول مرة عام 2012 عن دار الرواق للنشر والتوزيع. تنتمي الرواية إلى الأدب الاجتماعي والرومانسي المعاصر، وتدور حول فكرة أن ساعات قليلة قد تكون كافية لتغيير مصير الإنسان بالكامل، سواء على مستوى العلاقات أو القرارات أو النظرة إلى الحياة. وقد حققت الرواية انتشارًا واسعًا بين القراء الشباب في العالم العربي، وأسهمت في ترسيخ مكانة محمد صادق كأحد أبرز كتاب الرواية العربية المعاصرة الموجهة لهذه الفئة.
تعتمد الرواية على حبكة إنسانية تستكشف تأثير الصدف واللقاءات العابرة في تشكيل حياة الأشخاص. ومن خلال مجموعة من الشخصيات التي تمر بتجارب مختلفة، يناقش الكاتب موضوعات مثل الحب، والفقد، والاختيار، والندم، والأمل. تتقاطع مصائر الشخصيات خلال فترة زمنية قصيرة، لتكشف الأحداث أن قرارًا واحدًا أو لقاءً غير متوقع قد يغيّر مستقبل الإنسان بالكامل. وتمضي الرواية في رسم التحولات النفسية للشخصيات بطريقة تجعل القارئ يتابع تطورها حتى النهاية، مع المحافظة على عنصر التشويق دون الاعتماد على الأحداث الصاخبة فقط.
يتميز أسلوب محمد صادق بالبساطة واللغة السلسة التي تجعل الرواية سهلة القراءة، مع اهتمام واضح بالمشاعر الإنسانية والتفاصيل اليومية التي تمنح الشخصيات قدرًا من الواقعية. كما يعتمد الكاتب على الحوار بصورة كبيرة، مما يضفي إيقاعًا سريعًا على السرد ويجعل الأحداث تتقدم بانسيابية. وتنجح الرواية في خلق حالة وجدانية لدى القارئ، خاصة من خلال تناولها لفكرة أن الزمن قد يختصر أحيانًا في لحظات قليلة تحمل أثرًا يمتد لسنوات.
تُعد الرواية مناسبة للقراء الذين يفضلون الروايات الرومانسية والاجتماعية ذات الطابع الإنساني، ولا سيما فئة الشباب ومحبي الأعمال التي تركز على العلاقات الإنسانية وتطور الشخصيات أكثر من اعتمادها على الإثارة أو الغموض. كما قد يجد فيها القراء الجدد مدخلًا مناسبًا إلى الأدب العربي المعاصر بفضل أسلوبها المباشر وسهولة لغتها.
من أبرز نقاط القوة في الرواية قدرتها على ملامسة مشاعر القارئ وتقديم شخصيات يمكن التعاطف معها، إلى جانب الإيقاع السريع الذي يحافظ على اهتمام القارئ حتى الصفحات الأخيرة. كما أن الفكرة الأساسية، وهي تأثير ساعات قليلة في تغيير حياة الإنسان، تُطرح بطريقة تجعل القارئ يتأمل قراراته الشخصية وعلاقاته بالآخرين. أما من ناحية نقاط الضعف، فقد يرى بعض القراء أن الطابع العاطفي يطغى أحيانًا على بعض الأحداث، وأن بعض المواقف تعتمد على المصادفات بدرجة قد لا تناسب من يفضلون الواقعية الصارمة أو الحبكات الأكثر تعقيدًا.
ما يميز بضع ساعات في يوم ما عن كثير من الروايات الرومانسية العربية أنها لا تركز على قصة حب واحدة فقط، بل تستخدم فكرة الزمن واللقاءات الإنسانية لربط أكثر من تجربة وشخصية داخل إطار سردي واحد. ويهتم الكاتب بإبراز أثر الخيارات الصغيرة في صناعة المستقبل، وهو ما يمنح الرواية بعدًا إنسانيًا يتجاوز الجانب الرومانسي وحده.
تُعد الرواية خيارًا جيدًا لمن يبحث عن عمل أدبي خفيف نسبيًا من حيث اللغة، وعميق من حيث المشاعر والأفكار الإنسانية. وقد ساهم نجاحها الجماهيري في زيادة انتشار أعمال محمد صادق بين القراء العرب، كما عُرفت لاحقًا بإعلان مشروع لتحويلها إلى عمل سينمائي، وهو ما يعكس حضورها الثقافي لدى جمهور الأدب المعاصر.
وفيما يتعلق بالجوائز، لا تُعرف للرواية جوائز أدبية كبرى موثقة، إلا أنها حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا واحتلت مكانة بارزة بين أكثر الروايات العربية تداولًا لدى القراء الشباب في فترة صدورها، وهو ما جعلها واحدة من أشهر أعمال محمد صادق وأكثرها تأثيرًا في مسيرته الأدبية.
محمد صادق
(مواليد القاهرة 1987) كاتب مصري وعضو اتحاد كتاب مصر، ثم التحق بالهندسة في جامعة العاشر من رمضان ثم تركها عام 2011 ليتفرغ للكتابة الروائية، يدرس حاليا في كلية الإعلام جامعة القاهرة للتعليم المفتوح .
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات بضع ساعات في يوم ما
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3

التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3