مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

المبشرات بانتصار الإسلام PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ١٤٦ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
المبشرات بانتصار الإسلام هو كتاب فكري ودعوي للمؤلف يوسف القرضاوي، يتناول فيه المؤلف جملة من المؤشرات التي يراها دالة على مستقبل الإسلام وانتشاره في العالم، مستندًا إلى نصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية، وإلى قراءة للواقع الإسلامي والتحولات السياسية والفكرية والاجتماعية. نُشر الكتاب عن إحدى دور النشر العربية التي تولت إصدار عدد كبير من مؤلفات القرضاوي، وقد صدرت له طبعات متعددة على مر السنين، مما يجعل بيانات الناشر وسنة النشر تختلف بحسب الطبعة.
يرتكز الكتاب على فكرة رئيسية مفادها أن الأمة الإسلامية، رغم ما تواجهه من أزمات وتحديات، تمتلك مقومات النهوض، وأن هناك بشائر عديدة تدل على مستقبل أكثر حضورًا للإسلام على المستويين الفكري والحضاري. ويعرض المؤلف مجموعة من الأدلة التي يعتبرها مؤشرات إيجابية، مثل تنامي الوعي الديني، واتساع الاهتمام بالدراسات الإسلامية، وانتشار العمل الإسلامي في مناطق مختلفة، إضافة إلى ما يراه من قدرة الإسلام على تقديم حلول أخلاقية واجتماعية لقضايا العصر.
يعتمد يوسف القرضاوي في بناء الكتاب على أسلوب يجمع بين الاستدلال بالنصوص الشرعية والتحليل الفكري، مع الاستشهاد بأحداث تاريخية ومعاصرة لدعم رؤيته. ولا يقدم الكتاب سردًا قصصيًا، بل يأتي في صورة مقالات أو فصول مترابطة تناقش أسباب التفاؤل بمستقبل الإسلام، وترد على مظاهر اليأس والإحباط التي قد تصيب بعض المسلمين نتيجة الظروف السياسية أو العسكرية أو الثقافية.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر الإسلامي المعاصر، وطلاب العلوم الشرعية، والباحثين في قضايا النهضة الإسلامية، وكذلك من يرغب في التعرف على رؤية يوسف القرضاوي لمستقبل الأمة الإسلامية. أما من يبحث عن دراسة أكاديمية محايدة أو تحليل سياسي يعتمد على المناهج البحثية الحديثة، فقد يجد أن الكتاب يعكس بالدرجة الأولى رؤية المؤلف الفكرية والدعوية أكثر من كونه دراسة علمية تجريبية.
من أبرز نقاط قوة الكتاب وضوح لغته وسهولة أسلوبه، إذ يحرص المؤلف على مخاطبة جمهور واسع بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي، مع تنظيم الأفكار في فصول مترابطة والاستناد إلى النصوص الإسلامية بصورة مكثفة. كما يتميز بروح التفاؤل والدعوة إلى العمل والإصلاح بدلًا من الاستسلام للتشاؤم. وفي المقابل، فإن الكتاب يعبر عن منظور فكري محدد، وقد يرى بعض القراء أن بعض استنتاجاته تعتمد على قراءة تفسيرية للأحداث أكثر من اعتمادها على تحليل تاريخي أو سياسي متعدد الزوايا.
ويمتاز الكتاب عن كثير من الكتب التي تتناول موضوع مستقبل الإسلام بأنه لا يقتصر على عرض التحديات، بل يركز على ما يعتبره عوامل القوة والبشائر، في محاولة لبث الأمل وتعزيز الثقة بقدرة الأمة على تجاوز أزماتها. لذلك يندرج ضمن الأدبيات التي تجمع بين الفكر الإسلامي والدعوة والإصلاح، أكثر من كونه كتابًا في التاريخ أو العلوم السياسية.
من حيث القيمة الثقافية والفكرية، يعكس الكتاب مرحلة من الفكر الإسلامي المعاصر شهدت اهتمامًا واسعًا بقضايا النهضة والهوية ومستقبل العالم الإسلامي، وهي موضوعات برزت بقوة في كتابات عدد من المفكرين الإسلاميين خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. ويُعد الكتاب جزءًا من المشروع الفكري العام ليوسف القرضاوي، الذي تناول فيه قضايا التجديد، والوسطية، والفقه، والإصلاح الاجتماعي.
لا تُعرف عن هذا الكتاب جوائز أدبية أو فكرية بارزة، ولم يشتهر بحصوله على تكريمات محددة، إلا أنه يُعد من الكتب المتداولة بين المهتمين بنتاج يوسف القرضاوي والفكر الإسلامي المعاصر، واستفاد من الانتشار الواسع لمؤلفات مؤلفه في العالم العربي والإسلامي.
وبوجه عام، فإن المبشرات بانتصار الإسلام يستحق القراءة لمن يرغب في التعرف على رؤية يوسف القرضاوي المتفائلة لمستقبل الإسلام والأمة الإسلامية، وفهم الأسس الشرعية والفكرية التي يبني عليها هذه الرؤية، مع مراعاة أنه يعبر عن اجتهاد المؤلف ومنظوره الفكري، ومن المفيد قراءته إلى جانب أعمال أخرى تقدم رؤى مختلفة حول الموضوع لتكوين تصور أوسع وأكثر توازنًا.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات المبشرات بانتصار الإسلام
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3