Main background

صدر حديثًا

هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

غلاف كتاب اللحظة الأخيرة بقلم ستيفن كينغ
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٤١الجودة: جيد

اللحظة الأخيرة PDF - ستيفن كينغ

ستيفن كينغ • روايات أدبية • ٢٤١ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد القراءات

٢٨٤

المشاهدات

٢٬٠٥٢

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

جديد

وصف الكتاب

هل فكر أحداً منا يوماً ما تكون عليه حال إنسان حكم عليه بالإعدام في اللحظات الأخيرة من حياته؟ "سباركي العجوز أو جوسي الكبير" هو ليس رجلاً وليس بعجوزاً، إنه كرسي الموت الكهربائي، هكذا أسموه نزلاء سجن الولاية في كولد ماونتن، المحكوم عليهم بالإعدام متندرين بتعطشه إلى الموت. في روايته "اللحظة الأخيرة" يصف ستيفن كينغ حال زبائن الكرسي الكهربائي في اللحظات الأخيرة لإعدامهم، لحظة تثبيت كواحلهم بقائمتي سباركي العجوز السميكتين البلوطيتين، وهم مدركين لموتهم من أخمص أقدامهم وحتى قمة رؤوسهم، إضافة إلى كيس حريري أسود يستقر على رؤوسهم ما أن ينتهوا من تخبطهم. فمن ناحية يجد القارئ لهذه الرواية أنه أمام دراسة نفسية واجتماعية متعمقة، برع الكاتب من خلال حبكة روائية مشوقة، وأسلوب سردي متسلسل لشخصيات الرواية، واستعراضه لهذه الشخصيات نساءً ورجالاً، فيرافقهم في لحظاتهم الأخيرة قبل جلوسهم على كرسي الموت "سباركي العجوز" فيعيش معهم أحاسيسهم ورغباتهم الأخيرة، في تحليل عميق لأسباب ارتكابهم جريمتهم إلى لحظة إعدامهم. هي شخصيات واقعية، لأناس حرموا نعمة الحياة لسبب من الأسباب، ليحتضنهم سباركي العجوز "الكرسي الكهربائي" لتنتهي معه حياتهم. تدور أحداث الرواية في العنبر "هـ" أيام كان سجن الولاية لا يزال في كولد ماونتن، حيث كان الكرسي الكهربائي لا يزال هناك أيضاً. "إنه إقامة رائعة بالنسبة إلى سجن (وخصوصاً في فترة الثلاثينيات)، هكذا وصفه بول إيدجكومب المشرف على الزنزانات الست التي كانت ممتلئة بالنزلاء (في كولد ماونتن، لم يكن هناك من فصل عرقي بين الأموات الأحياء). تبدأ الرواية بسيدة تدعى "بيفرلي ماكول" نزيلة إحدى الزنزانات الست، كانت سوداء كالليل، وجميلة كالخطيئة التي لا يمكن لك أن تتحمل ارتكابها. قتلت زوجها بعد اكتشافها خيانته لها، أما حلمها الأخير قبل موعد احتضان سباركي العجوز لها أن تتخلص من اسم العبودية الذي تحمله، وأن تموت باسم وهو ماتومي، قلت لها "نعم، حسناً، لا بأس" فإذا كانت سنوات الخدمة قد علمتني أمراً، فهو ألا أرفض أبداً طلباً لمحكوم عليه بالإعدام إلا إذا كنت مجبراً على ذلك بشكل قاطع - يقول مشرف السجن -. تتوالى الشخصيات لتروي قصة جون كوفي، كان أسوداً كمعظم الرجال ممن أتوا للإقامة في العنبر "هـ" لفترة قبل الموت في أحضان سباركي العجوز. عريض المنكبين، واسع الصدر، وكان يبلغ طوله المترين ووزنه المدون 100 كيلوغرام، وككل سجين استمر بيرسي ويتمور مشرفا السجن بنعته بما يفترض أن يكون عبارة تقليدية "رجل ميت يمشي! رجل ميت يمشي!"؛ أما سبب وجوده في العنبر "هـ" والحكم عليه بالإعدام هو اغتصابه وقتله التوأم ديتيريتش. وفي حبكة درامية يصف الكاتب – كلاوس والد الفتاتان الميتتان – حينما ألقى بنفسه وهو يصرخ نحو ذلك الوحش الذي اغتصب وقتل ابنتيه، حينما طار جسد كلاوس وانطلق ليسدد ركلة إلى رأس كوفي المجرم. وفي أسلوب سردي مشوق وحزين في آن معاً، يصف الموقف صحفي اسمه هامر قبيل انعقاد المحاكمة.. حيث كانت دموع كوفي تنهمر كما لو أن أحدهم قد نسي صنبوراً مفتوحاً في الداخل "كانتا كعيني حيوان لم ير بشرياً من قبل قط"، ماذا حدث؟ سأل جون كوفي، فكانت الإجابة أمام هيئة المحلفين وهو يحمل جثتي البنتين العاريتين المنتهكتين الصريعتين بين ذراعيه "لم أستطع أن أمنع هذا الشيء بداخلي" بدأت الدموع تسيل وهو يردف "حاولت أن أمنع نفسي... لكن الوقت كان قد فات!". إنها رواية ممتعة، غنية بأحداثها وتنوع تفاصيلها وتعدد شخصياتها، في عالم محكم البنيان بأسسه وتفاصيله. ومن خلال بناء الكاتب لتلك الشخصيات وفي سرده لمسارها وحركتها نقل إلينا صورة واقعية من صور ذلك الزمان (الثلاثينيات من القرن المنصرم) متأثراً بالأوضاع الاجتماعية والنفسية والحياتية وتأثيراتها في تكوين النفس البشرية وأسباب جنوحها، هي صورة لزمان ولى، ولكننا لا نزال نرى في واقعنا المعاصر صور لتلك الشخصيات ولكن في صورة مغايرة، نظراً لاختلاف الزمان والمكان، فالخير والشر باقيان يتصارعان ما بقيت الحياة على هذه الأرض

ستيفن كينغ


ستيفن كينغ هو واحد من أكثر الكتّاب تأثيراً وانتشاراً في الأدب المعاصر، ويُعرف على نطاق واسع بوصفه رائداً بارزاً في أدب الرعب والتشويق والخيال المظلم، مع حضور قوي أيضاً في الرواية النفسية، والجريمة، والخيال العلمي، والفانتازيا، والدراما الإنسانية. وُلد في بورتلاند بولاية مين في الولايات المتحدة، وقد ارتبط اسمه منذ بداياته بعالم المدن الصغيرة، والبيوت المعزولة، والأسرار المدفونة، والخوف الذي ينمو من تفاصيل الحياة اليومية لا من الوحوش وحدها. ما يميّز تجربة ستيفن كينغ أن الرعب في أعماله لا يظهر بوصفه مؤثراً سطحياً، بل بوصفه وسيلة لفهم الإنسان حين يواجه الفقد، والذنب، والإدمان، والعنف، والوحدة، والسلطة، والذاكرة. لذلك استطاعت رواياته أن تتجاوز حدود النوع الأدبي، وأن تصل إلى جمهور واسع من القرّاء الذين يجدون في كتبه متعة السرد، وعمق الشخصية، وقوة التشويق، والأسئلة الأخلاقية القلقة.

بدأت شهرته العالمية مع رواية Carrie، وهي العمل الذي فتح له باب الاحتراف الأدبي وقدم للقارئ نموذجاً مبكراً عن قدرته على تحويل المراهقة، والقسوة الاجتماعية، والخوف من الاختلاف إلى حكاية مشحونة بالتوتر والرمزية. بعد ذلك توالت أعماله الكبرى مثل The Shining، وSalem’s Lot، وThe Stand، وIt، وMisery، وPet Sematary، وThe Green Mile، و11/22/63، إضافة إلى مشروعه الملحمي The Dark Tower الذي يجمع بين الفانتازيا الغربية، والرعب، والأسطورة، والتأمل في معنى الحكاية نفسها. وقد كتب أيضاً تحت الاسم المستعار Richard Bachman، مما أتاح له اختبار علاقة القارئ بالنص بعيداً عن شهرة الاسم، وقدم من خلال ذلك أعمالاً تكشف جانبه الأكثر قسوة وتجريباً.

أسلوب ستيفن كينغ يقوم على السرد الواضح المتدفق، وبناء الشخصيات بتفاصيل دقيقة، والقدرة على جعل المكان جزءاً حياً من القصة. كثير من أعماله تدور في ولاية مين أو في أماكن مستوحاة منها، حيث تتحول البلدة الصغيرة إلى مسرح لصراع بين المألوف والمرعب. كما أن اهتمامه بالحوار الشعبي، وثقافة الطبقة الوسطى، والطفولة، والصداقة، والخوف الجماعي، جعل رواياته قريبة من القارئ وراسخة في الذاكرة. ولا يقتصر تأثيره على الكتب، فقد تحولت أعمال كثيرة له إلى أفلام ومسلسلات ناجحة، منها اقتباسات شهيرة مثل The Shawshank Redemption، وStand by Me، وThe Green Mile، وMisery، وIt. هذه الاقتباسات ساهمت في ترسيخ حضوره في الثقافة الشعبية العالمية، حتى لدى من لم يقرأوا أعماله كاملة.

نال ستيفن كينغ جوائز وتكريمات مرموقة تقديراً لإسهامه الأدبي، ومنها ميدالية الإسهام المتميز في الأدب الأميركي، والميدالية الوطنية للفنون، إلى جانب جوائز عديدة في مجالات الرعب والفانتازيا والجريمة. كما يُعد كتابه On Writing من أهم الكتب الحديثة عن حرفة الكتابة، لأنه يجمع بين السيرة الذاتية والنصيحة العملية، ويكشف عن رؤيته الصارمة للانضباط، والقراءة المستمرة، والصدق الفني. وبفضل إنتاجه الغزير، وقدرته على الجمع بين الشعبية والجودة السردية، أصبح ستيفن كينغ اسماً مركزياً في تاريخ الرواية الحديثة، وكاتباً يصعب اختزاله في لقب واحد، لأنه لم يكتب عن الخوف فقط، بل كتب عن الإنسان حين يكتشف أن الخوف الحقيقي قد يكون كامناً في البيت، أو العائلة، أو الذاكرة، أو داخل النفس نفسها.



اقرأ المزيد

الكتاب غير متاح حاليًا

هذا الكتاب غير متاح حاليًا للنشر. لقد حصلنا عليه من بموجب ترخيص المشاع الإبداعي، ولكن المؤلف أو دار النشر لم يمنحا الإذن بنشره.

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات اللحظة الأخيرة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ ستيفن كينغ

بؤس
حقوق نشر
الهارب
حقوق نشر
فصول متنوعة
حقوق نشر
كريستين

كتب أخرى مشابهة اللحظة الأخيرة

حقوق نشر
خان الخليلي
حقوق نشر
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة