Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الفضيلة بقلم مصطفى لطفي المنفلوطي
اللغة: العربيةالصفحات: ١٩٦الجودة: ممتاز

الفضيلة PDF - مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي المنفلوطي • روايات دراما • ١٩٦ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٤٩

عدد القراءات

٢٧٠

حجم الملف

3.71 MB

المشاهدات

١٬٦٩٦

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب الفضيلة من أشهر الأعمال الأدبية التي قدّمها الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي، وقد صدر في أوائل القرن العشرين عن مطبعة المعارف في مصر، ثم توالت طبعاته لدى دور نشر عربية عديدة بعد ذلك. والكتاب ليس رواية مؤلفة من خيال المنفلوطي بالكامل، بل هو من الأعمال التي صاغها بأسلوبه العربي الأدبي اعتمادًا على عمل أوروبي، مع إعادة صياغة الأحداث واللغة بما يتوافق مع الذائقة العربية في عصره.

تدور فكرة الفضيلة حول الصراع بين الأخلاق والشهوات، وبين الطمع والإخلاص، حيث يسلط المنفلوطي الضوء على قيمة الفضيلة بوصفها أساسًا لسعادة الإنسان واستقرار المجتمع. ومن خلال شخصيات الرواية، يناقش قضايا الحب والتضحية والوفاء والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن الأخلاق الرفيعة قادرة على الانتصار حتى في أصعب الظروف. ويعتمد الكاتب على أسلوب عاطفي مؤثر يجعل القارئ يتفاعل مع الشخصيات ومصائرها.

تبدأ أحداث الرواية بتقديم شخصيات تواجه ظروفًا اجتماعية ونفسية معقدة، فتتعرض لاختبارات قاسية تكشف معادنها الحقيقية. ومع تطور الأحداث، تتشابك العلاقات الإنسانية بين الحب والخيانة، والإخلاص والجشع، وتظهر التضحيات التي يقدمها بعض الأبطال حفاظًا على القيم والمبادئ. ويقود تسلسل الأحداث إلى نهاية تحمل رسالة أخلاقية واضحة مفادها أن الفضيلة ليست مجرد شعار، بل هي طريق يحتاج إلى الصبر والثبات، وأن الانحراف عن القيم يؤدي في النهاية إلى الندم والخسارة.

يناسب هذا الكتاب محبي الأدب العربي الكلاسيكي، والقراء الذين يستمتعون بالنثر البلاغي واللغة الفصيحة ذات الإيقاع الموسيقي. كما يناسب طلاب الأدب العربي والمهتمين بتطور فن الرواية والتعريب في العصر الحديث، بينما قد يجد بعض القراء المعاصرين أن أسلوبه اللغوي أكثر زخرفة وأبطأ إيقاعًا مقارنة بالروايات الحديثة.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب أسلوب المنفلوطي الأدبي المتميز، إذ يمتاز بجمال التراكيب وقوة التصوير البلاغي والقدرة على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وتأثير. كما يتميز بالتركيز على القيم الأخلاقية والبعد الإنساني، مما منح العمل مكانة بارزة في الأدب العربي. أما من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء، فهي الميل إلى الإطالة في الوصف والخطابة، وارتفاع مستوى العاطفة على حساب الواقعية في بعض المواضع، وهو أمر يعكس طبيعة المدرسة الأدبية التي ينتمي إليها الكاتب.

ويتميز الفضيلة عن كثير من الروايات الأخلاقية في عصره بأن المنفلوطي لم يكتفِ بنقل القصة، بل أعاد تشكيلها بأسلوب عربي رفيع، حتى أصبحت أقرب إلى عمل أدبي مستقل يحمل بصمته اللغوية والفكرية. ولذلك ظل الكتاب حاضرًا في المكتبات العربية، ويُقرأ بوصفه نموذجًا للأدب الوجداني الذي يجمع بين جمال اللغة وسمو الرسالة الأخلاقية.

تُعد قراءة الفضيلة تجربة جديرة بالاهتمام لكل من يرغب في التعرف إلى أدب المنفلوطي وأسلوبه الفريد في معالجة القضايا الإنسانية. ورغم اختلاف الأذواق الأدبية بين الماضي والحاضر، فإن الكتاب ما يزال يحتفظ بقيمته التاريخية والأدبية، لما يقدمه من تأملات في الأخلاق والعلاقات الإنسانية، ولما يمثله من مرحلة مهمة في تطور الأدب العربي الحديث وحركة تعريب الروايات الأوروبية.

وينتمي الكتاب إلى سياق النهضة الأدبية العربية في مطلع القرن العشرين، وهي الفترة التي شهدت ازدهار الترجمة والتعريب، ومحاولة المزج بين الأدب الأوروبي والبيئة الثقافية العربية. وقد أسهم المنفلوطي في ترسيخ هذا الاتجاه من خلال أعماله التي جمعت بين البيان العربي الكلاسيكي والقيم الإنسانية العالمية. ولم يُعرف عن الفضيلة حصوله على جوائز أدبية، إلا أن مكانته جاءت من انتشاره الواسع وتأثيره المستمر في أجيال من القراء والدارسين، حتى أصبح من الأعمال الكلاسيكية البارزة في الأدب العربي الحديث.

مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث. ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي و أبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه. المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الفضيلة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ مصطفى لطفي المنفلوطي

العبرات
ماجدولين
في سبيل التاج
حقوق نشر
الشاعر

كتب أخرى مشابهة الفضيلة

حقوق نشر
احلام مغترب
قصر الشوق
فتوة العطوف
كفاح طيبة