مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

السنة والبدعة PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ٣٧ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب "السنة والبدعة" للمفكر والعالم الإسلامي يوسف القرضاوي من الكتب التي تتناول قضية العلاقة بين السنة النبوية والبدع التي ظهرت في حياة المسلمين، مع التركيز على بيان مفهوم البدعة وضوابطها وفق منهج أهل العلم. ألّف الكتاب يوسف القرضاوي، وصدر عن إحدى دور النشر الإسلامية، وقد طُبع في طبعات متعددة على مر السنين، إلا أن بيانات النشر الدقيقة (سنة الإصدار الأولى واسم الناشر) تختلف باختلاف الطبعة، لذلك يُنصح بالرجوع إلى النسخة التي بين يديك للحصول على هذه المعلومات.
يركز الكتاب على توضيح مكانة السنة النبوية باعتبارها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، ويبين أهمية التمسك بها في الاعتقاد والعبادات والمعاملات والأخلاق. كما يناقش مفهوم البدعة، ويعرض تعريفاتها التي وردت عند العلماء، مع التفريق بين ما يعد من البدع المذمومة في أمور الدين وبين ما يدخل في دائرة الوسائل أو المصالح التي لم يقصد بها التشريع. ويسعى المؤلف إلى معالجة بعض مظاهر الغلو والتشدد في الحكم على الناس، وفي الوقت نفسه يحذر من التهاون في إدخال ممارسات دينية لا تستند إلى دليل شرعي.
يعتمد يوسف القرضاوي في عرضه على الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة النبوية، إلى جانب أقوال عدد من علماء المسلمين، مع محاولة الربط بين النصوص الشرعية والواقع المعاصر. ويقدم أمثلة لقضايا اختلف الناس حولها، موضحًا كيفية التعامل معها في ضوء مقاصد الشريعة وأصول الفقه، مع الدعوة إلى الاعتدال والابتعاد عن الإفراط والتفريط. ولا يقتصر الكتاب على عرض الأحكام، بل يناقش أيضًا الأسباب التي أدت إلى انتشار بعض البدع، وتأثيرها في حياة المسلمين، وضرورة نشر الوعي الشرعي المبني على الدليل.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالدراسات الإسلامية، وطلاب العلم الشرعي، والدعاة، وكل من يرغب في فهم قضية السنة والبدعة من منظور فقهي وفكري معاصر. كما يفيد القراء الذين يبحثون عن عرض يجمع بين التأصيل الشرعي ومناقشة التطبيقات العملية، مع العلم بأن بعض القضايا التي يناقشها المؤلف قد تكون محل اختلاف بين المدارس والاتجاهات الفقهية، وهو أمر مألوف في هذا النوع من الموضوعات.
من أبرز نقاط قوة الكتاب أسلوبه الواضح والمنظم، وحرص المؤلف على تقريب المفاهيم للقارئ بلغة سهلة نسبيًا مع المحافظة على الطابع العلمي. كما يمتاز بمحاولة الجمع بين النصوص الشرعية ومقاصد الشريعة، وتقديم رؤية تدعو إلى الوسطية والاعتدال. في المقابل، قد يرى بعض القراء أن بعض اجتهادات المؤلف أو ترجيحاته في المسائل الخلافية لا تتوافق مع ما يتبناه علماء أو مدارس فقهية أخرى، ولذلك من المفيد قراءته في إطار الاطلاع على وجهة نظر مؤلفه ومقارنتها بالمراجع العلمية الأخرى عند دراسة المسائل الخلافية.
ما يميز "السنة والبدعة" عن كثير من الكتب المشابهة هو اهتمامه بالجمع بين التأصيل الشرعي ومناقشة القضايا المعاصرة، مع التركيز على أثر الفهم الصحيح للسنة في إصلاح حياة المسلمين، وتجنب الغلو في إطلاق وصف البدعة على كل أمر مستحدث دون مراعاة الضوابط الشرعية. ويعكس الكتاب جانبًا من المشروع الفكري ليوسف القرضاوي الذي اشتهر بالدعوة إلى فقه الوسطية والتيسير في إطار النصوص الشرعية.
يأتي هذا الكتاب ضمن سياق فكري شهد اهتمامًا واسعًا بقضايا تجديد الخطاب الإسلامي، والتمييز بين الثوابت والمتغيرات، وإعادة دراسة كثير من المسائل الخلافية في ضوء أصول الفقه ومقاصد الشريعة. وقد أسهمت مؤلفات يوسف القرضاوي في إثراء هذا النقاش داخل الأوساط العلمية والثقافية، سواء من خلال التأييد أو النقد، مما جعل كتبه محل قراءة وحوار بين المهتمين بالفكر الإسلامي.
وبالنسبة إلى الجوائز، لا يُعرف أن كتاب "السنة والبدعة" قد حصل على جائزة أدبية أو علمية بعينها. ومع ذلك، يُعد من الكتب التي لاقت انتشارًا بين القراء المهتمين بالفكر الإسلامي وقضايا السنة والبدعة، ويظل مناسبًا لمن يرغب في التعرف على رؤية يوسف القرضاوي في هذا الموضوع، مع الاستفادة من قراءته إلى جانب مصادر أخرى للحصول على تصور أوسع للمسائل التي يتناولها.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات السنة والبدعة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3