Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب أم النذور بقلم عبد الرحمن منيف
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٢٦الجودة: ممتاز

أم النذور PDF - عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف • روايات أدبية • ٢٢٦ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٧٠

عدد القراءات

١٩٠

حجم الملف

3.59 MB

المشاهدات

١٬٣٧٠

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب «أم النذور» للروائي العربي عبد الرحمن منيف يُعد من الأعمال المبكرة في مسيرته الروائية، وقد نُشر لأول مرة عام 2005 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. تدور أحداث الرواية حول عالم الطفولة في بيئة عربية تقليدية، حيث يرصد الكاتب رحلة الطفل «سامح» في اكتشاف المجتمع خارج حدود المنزل، وما يواجهه من مخاوف وأساطير وسلطة اجتماعية ودينية تشكل وعيه منذ سنواته الأولى. وتُعد الرواية نموذجًا لأسلوب منيف في استكشاف الإنسان وعلاقته بالمجتمع والسلطة، بعيدًا عن الإثارة التقليدية، مع تركيز واضح على التحليل النفسي والاجتماعي.

تعتمد الرواية على فكرة رئيسية تتمثل في تأثير الخوف والموروث الشعبي في تشكيل شخصية الإنسان منذ طفولته. فالطفل يواجه عالمًا مليئًا بالرموز والأساطير، مثل شجرة «أم النذور» والشخصيات التي يحيط بها الناس بهالة من القداسة أو الرهبة، فينشأ وهو يحاول فهم العلاقة بين الحقيقة والخرافة، وبين السلطة والطاعة. ويقدم عبد الرحمن منيف من خلال هذه التجربة رؤية نقدية للمجتمع، موضحًا كيف تتحول العادات والمعتقدات إلى أدوات تؤثر في الأفراد وتحد من قدرتهم على التفكير الحر.

تسير أحداث الرواية بهدوء، معتمدة على التفاصيل اليومية أكثر من اعتمادها على الأحداث المتسارعة. يصف الكاتب المدرسة التقليدية، وأساليب التعليم القاسية، والعلاقات الأسرية، والخوف الذي يسيطر على الأطفال والكبار على حد سواء. كما يرسم صورة دقيقة للمجتمع الشعبي بما يحمله من تناقضات، حيث يمتزج الإيمان بالموروث الشعبي مع الحياة اليومية، ويصبح الخوف جزءًا من السلوك العام. ولا تهدف الرواية إلى تقديم حبكة مليئة بالمفاجآت، بل إلى بناء تجربة إنسانية عميقة تكشف آليات تشكل الوعي والذاكرة.

تناسب «أم النذور» القراء الذين يفضلون الروايات الفكرية والاجتماعية، خاصة المهتمين بالأدب العربي الحديث وأعمال عبد الرحمن منيف. كما أنها ملائمة لطلاب الأدب والنقد، لأنها تقدم مادة غنية لتحليل الشخصيات والرموز والبنية السردية. أما من يبحث عن رواية سريعة الإيقاع أو مليئة بالتشويق، فقد يجد أن وتيرة السرد بطيئة نسبيًا.

من أبرز نقاط قوة الرواية قدرتها على رسم الشخصيات بواقعية، واللغة الأدبية الهادئة التي تجمع بين البساطة والعمق، إضافة إلى نجاح الكاتب في تصوير البيئة الاجتماعية والنفسية بتفاصيل دقيقة. كما يتميز السرد بقدرته على تحويل أحداث الحياة اليومية إلى أسئلة فكرية حول الخوف والسلطة والحرية. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن كثرة الوصف والتأملات تجعل الإيقاع أبطأ من المعتاد، وأن الرواية تتطلب صبرًا وتركيزًا للاستمتاع بأبعادها الفكرية.

ما يميز «أم النذور» عن كثير من الروايات العربية المشابهة هو أنها لا تكتفي بسرد ذكريات الطفولة، بل تجعل منها مدخلًا لفهم المجتمع بأكمله. فالطفل ليس مجرد بطل للأحداث، وإنما نافذة يرى القارئ من خلالها طبيعة العلاقات الاجتماعية، وهيمنة المعتقدات الشعبية، وتأثير السلطة في تشكيل الإنسان. لذلك تبدو الرواية أقرب إلى دراسة اجتماعية ونفسية مكتوبة بلغة أدبية رفيعة.

تستحق الرواية القراءة لمن يرغب في التعرف إلى جانب مختلف من تجربة عبد الرحمن منيف، بعيدًا عن أعماله الأشهر مثل مدن الملح وشرق المتوسط. فهي تقدم نصًا إنسانيًا هادئًا، يطرح أسئلة لا تزال حاضرة في المجتمعات العربية حول التربية، والخوف، والموروث الشعبي، والسلطة الرمزية. ورغم أنها لم تنل شهرة أعماله الكبرى، فإنها تظل عملًا مهمًا لفهم تطور مشروعه الروائي ورؤيته النقدية للمجتمع العربي. ولم تُسجل للرواية جوائز أدبية بارزة، إلا أنها حظيت باهتمام نقدي وأكاديمي، وتناولت العديد من الدراسات موضوعاتها الفنية والاجتماعية وتحليل شخصياتها. (ResearchGate)

عبد الرحمن منيف

ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات أم النذور

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ عبد الرحمن منيف

شرق المتوسط
مدن الملح : التيه
مدن الملح : الأخدود
مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار

كتب أخرى مشابهة أم النذور

خان الخليلي
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة